عرفتُكَ سيَّداً وأبًا عطوفا
وبالعربيّةِ الفصحى شغوفا
وعَشَّاقًا لحرفِ الضَّادِ صبًا
سديد الرأي دفاعاً حصيفا
وغيثًا تستظلُّ بهِ الروابي
لتنفضَ عن كواهلها الخريفا
سمو الشيخِ لاْ هانتْ بِلادٌ
وقائمُ عرشها أبدًا وقوفا
فمن مكتومَ إرثٌ يعربيٌّ
ووجهُ الخيرِ بسامًا رؤوفا
كمثلِ أبيك راشدَ في التأني
ليخْشِعَ عندَ حكمتِه الأْلوفا
إذا صدع المنادي كان سيلاً
قويًا يملأ الدنيا وَحِيفاَ
ورجّاعًا صدى صوتٍ عميقٍ
كريمَ النسلِ مقدامًا عفيفًا
وتعلو همتي ويُرى يَراعي
لهذي القمةِ العليا وَصوفا
أميرًا يزرعُ البيدا شموخا
وللأعدا يجرعهم حتوفا
فمنك الهَامُ تزهو للثّريا
وللجوزاء نهاضًا شريفا
وشوَّارًا وقوّالًاْ حكيمًا
رَجُوحَ العقلِ لاْخِبًّا وِصيفا
بلاد الضامنين لحقِّ شعبٍ
وخلف سموكم رَصُّوا الصُّفوفا
وكفًّا أبيضًا يدنو ويرعى
ضِعَافَ القوم ضِرغامًا ألُوفا
أبيًا لست أذكرهُ لنيلٍ
ولكني أُنير بهِ الحروفا
كما الجوزاء والقمرُ المفدَّى
وما عرفوا عن الجُلَّى العزوفا