إذا جنَّ الظلام سرى بوجدي
أنينٌ الليل هيَّمامًا بروحي
غدًا أروي لكم ما بتُّ أشكو
وكيف خلوتُ تؤلمني جروحي
أبوح بحبِّ علاَّم الخفايا
ومن إلاهُ يكبح لي جموحي
إذا أسلمتُ للرحمن وجهي
به دمعي تهادى في شروحي
أتيتك تائبًا من كلِّ ذنبٍ
لتأسوَ بي ملايين القروحِ