أماه أنتِ ومَنْ أُحب ُّ سواكِ؟
ماعشتُ إلا عاشقاً لرؤاكِ!!
أُمضي الليالي وهي جِد ُّ ثقيلةٍ
لمّا تضاءل حلْمُنا بلقاكِ
ولقد عرفتُ من الرياض عبيرِها
لمّا سرى متثاقلاً بشذاكِ
ونسائم الصبح الرؤوم على المدى
خشعت خشوع العابد النَّسَّاكِ
كالمقلة الحيرى ألوذ معاتباً
ومُشنشِلاً بالدمع عقد حُلاكِ
راموا ديارك ِ بالدمار فليتها
شُلّتْ يمين العِلْجِ حين رماكِ
حرقوك لاودّاً رعوه ولا ارعوى
لمّا استباح المجرمون حماكِ
مافيكِ شبرٌ لم تعطرْه الدِّما
طاب النجيع مغارسا بذراكِ
يادارُ أين الظاعنون وليتهم
عند الرحيل تشبثوا بثراكِ