تخطَّ إلى المحتوى

لما اعترت الهموم من ذكراك

الدوبيت

بيتان

النسيب

لَمّا اِعتَرَتِ الهُمومُ مِن ذِكراكِ

وَالنَفسُ طَوَت سَرّيَ مِن جَرّاكِ

في شَرحِ صَبابَتي أَفاضَت عَيني

يا أَلسنةَ الدُموع ما أَجراكِ