ولقد أتيتَ وفي العيونِ تساؤلُ
يا عامنا الآتي أفِيكَ تفاؤل؟
أوما ترى أن الجراح كثيرةٌ
صنعاءَ تبكي في المواجع بابلُ
وبدا لنا اليمن السعيدُ وما به
فالحزن أول من هناك تقابل
أوما ترى ما حلَّ فوق دفاتري
بعد الغياب فمن هناك أسائل؟
كل الوجوه تحطُّ في مأساتها
ونمت على زهر الخدود دماملُ
مات الجميع ولم نزل في حسرةٍ
للبين تعلو في الجباه معاولُ
لا زال في الكأس الزلال بقيةٌ
ياليت شعري هل يراها الناهلُ
من كان في الشام الجريجةِ ساكنٌ
حتى متى ما في السماء بلابلُ؟
يا عامنا الآتي ترفّق بالذي
متوجسٌ في خطوه متشائل!!!