عِلْقٌ ترهَّب خدُّهُ وتصوَّفا
ورأى وأبصر فيه قلبي واشتفَى
عمل العذار به تناكيل البلى
وجرى على الخدَّين منه ما كفَى
وتوقّفتْ عند الزبونات الذي
قد كان عنهم في الصبا متوقِّفَا
وغدا يدور عليهمُ متقفِّيا
آثارهم ومن الجميع مُقَيِّفَا
سبحان من عكس الأمور لضدِّها
لطلوع لحيتهِ وكدَّر ما صفَا
قد كان يُلْثَم وجههُ من حسنهُ
فغدا لقبحٍ منه يُصْفَع في القفَا