هَلَّا سَأَلْتَ بَنِي صَعْبٍ بِخُبْرِهِمُ
وَالحَيَّ مِنْ قَاسِطٍ حَيَّ ابْنِ قَوَّادِ
أَنِّي صَبَحْتُ غَدَاةَ الشَّيْحِ خَيْلَهُمُ
عِنْدَ الغَسَا مِثْلَ سِيدِ الأَمْسَحِ الغَادِي
إِنَّا صَبَحْنَا غَدَاةَ الرَّوْعِ خَيْلَهُمُ
تَحْتَ الغَسَا مِثْلَ سِيدِ الأَمْسَحِ الغَادِي
رَدُّوا جَوَادِي وَحَالُوا دُونَ سَبْقَتِهِ
هَذَا لَعَمْرُكَ حُكْمٌ ضَلْعُهُ بَادِي
لَوْ كَانَ عِنْدِي بَنُو زَيْدٍ رَأَيْتَهُمُ
يُوجُونَ عَنِّي قَنَاةَ الظَّالِمِ العَادِي