يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ الْمُسْتَعْجِلُ الْغَادِي
اِقْرَ السَّلَامَ عَلَى يَعْقُوبَ بِالْوَادِي
وَقُلْ لَهُ الْحَقْهُ قَدْ خَلَّفْتُهُ دَنِفًا
يَمُجُّ آخِرَ نَفْسٍ بَيْنَ عُوَّادِ
يَا حَبَّذَا الدَّهْرُ إِذْ نُسْقَى مَسَرَّتَهُ
صِرْفاً، وَنَمْزُجُ إِنْجَازًا بِمِيعَادِ
وَإِذْ نَبِيتُ وَقَلْبَانَا قَدِ انْتَصَفَا
جَارَيْ عِنَاقٍ وَإِسْعَافٍ وَإِسْعَادِ
بِ "سُرَّ مَنْ رَا " سَقَاهَا اللَّهُ مَا شَرِبَتْ
مِنْ رَائِحٍ ضَاحِكٍ بِالْمُزْنِ أَوْغَادِي
فَلَيْتَ دَهْرِي بِهَا عَادَتْ بَشَاشَتُهُ
حَتَّى يُمَوِّهَ إِصْلَاحًا بإِفْسَادِ