تخطَّ إلى المحتوى

في ظل دوحة بلدتي

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

في ظلِّ دوحة بلدتي

أترعتُ نشوةَ صبوتي!

نزِقٌ ولكن الفُتوْ

وَةَ كم تُسام بنزقةِ

قد كنت في الأتراب عَبْ

سيَّ الزمان بنخوتي

وكأننا الفوج المدرْ

رَبُ في مَجالي العزّة

ماذا علينا، كي نحذْ

ذِرَ من تجاريب البشرْ

كانوا صغارًا مثلنَا

مَرِحينَ في خير وشَر

وبظلّ دوحتنا استظلْ

لُوا مترعين مُنى الصِّغَر

يا لَلشَّقا هلا دعُو

نا نستعيد رُؤَى الصور

ماذا علينا، والمرو

ءةُ في أمانينا تجولْ

تستهدف النزعاتُ في

أعراقنا، رمزَ الكُمول

لا ما يقود إلى الرضا

أو ما يقود إلى الذهول

لكننا في الحالتيْ

نِ مُصمّمون على الوصول

كانت هُنَيْهاتُ الصِّغَرْ

أهْنا هُنيهاتِ العُمُرْ

فيها الجزالة، في البسا

طةِ والبطولة والحذر

يا حبذا تلك الهنيْ

هاتُ المليئةُ بالغُرَر

ما كنتُ فيها، شاكيًا

إلاّ أقاويلَ البشر

قالوا تُماري قلت لا

بل أستعيد رُؤَى الأُوَلْ

قالوا تُجادل قلت إنْ

نَ مُبرري صدقُ الجدل

قالوا صبيٌّ أنت قُلْ

تُ أنا بأخلاقي رجل

قالوا تُخاتلُ قلت ما

ظلَمَ الصبيُّ إذا خَتَل

ما أجملَ الولدَ الملي

ءَ بعزمه، وقتَ الصعابْ

فيُرى جلودًا، في مَفا

عيلِ الفتوّة والشباب

إن خاشنوه بدا قنَو

طًا لا يلين ولا يهاب

أحرى بهم لو جاملو

هُ لأنشؤوه على الصواب