هل عادَ عندكَ يا زمانُ بعادي
خطْبٌ تعاندني به وتعادي
لم يبقَ عندكَ ما تُروّعني به
غيرُ المنيّةِ وهي كلُّ مرادي
أشكوكَ يا دهري وإني عالمٌ
شكوايَ تذهب صرخةً في وادي
لي مَعْكَ يومَ العرضِ وقفةُ مشتكٍ
يا ظالمًا وعديمَ كلّ رشادِ
سحقًا لعمري كلَّ يومٍ منه لي
موتٌ وأشواقٌ بلا تعدادِ