شكوتي في الحبِ عنوانُ الرشادْ
والجوى حظي ولذاتي السهادْ
لا تلمْ صبّاً بغالي الدمعِ جاد
إنَّ وجدي كلَّ يومٍ في ازدياد
والهوى يأتي على غير المراد
نزهةُ الولهانِ في حالِ النوى
سقْمه والنوحُ ما دام الجوى
إن سقاني بالغضا صبّي اللوا
يا عذولي لا تلمني في الهوى
ليس لي مما قضاهُ اللَّهُ راد
أَعْيُني كأسي ودمعي قرقفُ
مغرمٌ بالغِيد قلبي مدنف
لستُ أصغي إِنْ تغالى واصف
منتهى الآمالِ عندي أهيف
ودلالٌ قد نفى عني الرقاد
وقدودٌ قتَلَتْنا جهرة
وخدودٌ تتلظّى جمرة
وجبينٌ قد تبدّى غُرّة
وشفاهٌ قد سقَتْنا خمرة
وعيونٌ زانها ذاك السواد