رددت جماح الدهر والدهر شامس
طليق المحيا والخطوب عوابس
ولم الوجيد العز رغبة ثروة
تدر بجدواها نفوس خسائس
ةلم تملك الدنيا علائق مهجتي
وما كل نفس تطيبها النفائس
صبرت على ما نابني من خطوبها
كما صبرت عن وردهن الخوامس
وطلقتها من قبل وهي غريرة
فكيف بارجاعي لها وهي عانس