أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
التعجب
أجاءه جبريل عن ربهأم عنده وحي وتبيانالعصفري
الحيرة
فَأَلْوَتْ بِهِ طَارَ مِنْكَ الفُؤَادُوَأُلْفِيتَ حَيْرَانَ أَوْ مُسْتَحِيرَاالأعشى
الحيرة
قَدْ رَأَى سَيِّدِي وُقُوفِيَ حَيْرانَ كَمُصْمِي الرَّمْيَةِ الْمَتْرُوزأبو بكر الصولي
الانبهار
لَمَّا رَأَى رَشَأ يُذِيبُ الْعَقْلَ ذائِبُ تبْرِهِالراضي بالله
الحماسة
سُيوفٌ تُطيلُ قِراعاً وَقَرعاًوَخَيلٌ تُعيدُ طِراداً وَطَرداالشريف الرضي
الارتياع
ولقد راع ذاك قوماً على بعدٍ فصاحوا الصلاة يا غافليناالصنوبري
التعجب
أَتَقَرّى هَذا الأَنامَ فَيَغدوعَجَبي مِنهُمُ طَريقاً لِعُجبيالشريف الرضي
التعجب
وكنت أبكي قرير العين من فرحوالآن من عجب في ضحك مكروبأبو منصور الثعالبي
التعجب
كم تعجبُ الناسُ من صَيْدٍ ولا شَرَكٍيَصيدُ رئمٌ به قَلبي سِوى نَظَريابن حمديس
التعجب
فلو تراها حين تجرى معاكأن لمع البرق إحضارهاأبان اللاحقي
الصدمة
أتَانِي النَّعِيُّ فَكَذَّبْتُهُبِصِدْقِ الحَدِيثِ وَمَا أَكْذِبُمطير بن الأشيم بن الأعشى
الانبهار
أمه الشمس كان ألقحها البدر فجاءت بنور حسن لنورعبد الله اللاحقي
الصدمة
... لعمري ما يكن فمصيبةوتلك التي لم تبق شراً ولم تذرْإبراهيم بن هرمة
التلهف
أَلاَ يَا لَهْفَ هِنْدٍ مِنْ أُنَاسٍهُمُ كَانُوا الشِّفَاءَ فَلَمْ يُصَابُواامرؤ القيس
التلهف
وامنن عليّ وقفةًبجنب تلك الأثْلَهْمهيار الديلمي
التعجب
عجائب فى زمانك شاهداتعلى خرف من الفلك المحيطابن لنكك البصري
الهيبة
وأنْتَ دايِمْ لَم تَزَلْبالحكْمِ تقْهَر بَشَرَكأبو الحسن الششتري
التعجب
أَأَصْبَحَ وَصْلُ حَبْلِكُمُ رِمَامَاوَمَا عَهْدٌ كَعَهْدِكَ يَا أُمَامَاجرير
خيبة الظن
وَمَضَى لِحَاجَتِهِ وَأَصْبَحَ حَبْلُهَاخَلَقًا وَكَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يُنْكَدَاالأعشى
الانبهار
أنموذج من جنّة الخلد التيأثنى عليها الله جلّ ثناؤهضياء الدين الراوندي
الحماسة
وَأَزمَعَ لا يَلوِي عِناناً عَلَى الدُّنَاأُتِيحَت لَهَا بِيضٌ مُمَوَّهَة السَّناصفوان بن إدريس التجيبي
التعجب
تعجبت من ضنى جسمي فقلت لهاعلى هواك فقالت عندي الخبرابن اللبانة الداني
الارتياع
فلم يرعني إلا وشاحٌطوَّق حِضنيَّ من بُدينِمهيار الديلمي
الجزع
قد كاد يعتادني من ذكرها جزعلولا الحياء ولولا رهبة العاربيهس الجرمي
الانبهار
يقولون إن السحر في أرض بابلولو عاينوا أجفانها نظروا السحراالمنفتل
الحماسة
أعريت خيلك صيفها وخريفهاوشتاءها هذا أوان ركوبهاابن زنباع الطنجي
التلهف
كأنَّ جفوني تُبصرُ الوَصلَ هارِباًفَمِن أَجلِ ذا تَجرِي لتُدركهُ سَبقايحيى بن علي المنجم
خيبة الظن
رَأَيتُ العِراقَ أَنكَرَتني وَأَقسَمَتعَلَيَّ صُروفُ الدَهرِ أَن أَتَشَأَّماالبحتري
التعجب
والكأس كالثلج لكن وسطها قبسهل كنتَ تعرف ثلجاً يألف القبساالخبز أرزي
خيبة الظن
وَما كانَ ظَنِّي إِذ أُقاتِلُ دونَهُمعَدُوَّهُمُ أَلا يَكونوا وَرائِياعبيد الله الجعفي