تخطَّ إلى المحتوى

أحاجيكم هل يمموا الضال والسدرا

الطويل

١٧ بيت

النسيب

أحاجيكم هل يمموا الضال والسدرا

أبى قلبي المعمود أن يسكن الصدرا

وفي الهودج المزرور جؤذر رملة

أسيل مجال القرط في حرة الذفرى

كأن الثريا ما بدا من وشاحها

وقد همت الأرداف أن تسلم الخصرا

يذكرني شكل الهلال سوارها

وقد أرسلت من دون هودجها سترا

يقولون إن السحر في أرض بابل

ولو عاينوا أجفانها نظروا السحرا

يريك طلوع البدر طرق شعاعها

وتفجأ من إيضاح غرتها الشعرى

فيا لك من نحر يزين عقدها

إذا عقد من تشجى بها زين النحرا

فلا هجرت عيني سوابق أدمعي

كما أن ليلي بعدهم هجر الفجرا

فقل في شج قد بات يمسح دمعه

بكف وأخرى تحتها كبد حرى

وقد ضرب الليل البهيم رواقه

وأطلع في الآفاق أنجمه الزهرا

كأن سماء الأرض بحر زبرجد

وقد نثر الغواص من فوقه درا

لقد طال هذا الليل فالدهر بعضه

ولم أر ليلاً قبله شاكل الدهرا

وما اكتحلت عيني بمثل ابن يوسف

ولست أحاشي الشمس من ذا ولا البدرا

بدور ولكنا أمنا سرارها

بحور ولكن لا نرى دونها برا

غيوث إذا ما المحل شب ببلدة

كهوف إذا جاءت بنا أرضه كبرى

يخالون من فرط الحياء أذلة

وترتج أحشاء الملوك لهم ذعرا

ومن لم يكن للنظم والنثر محسناً

فإن نداهم علم النظم والنثرا