المنفتل
٢٧ قصيدة · أندلسي
عبد العزيز بن خيرة القرطبي أبو أحمد الشهير بالمنفتل: شاعر، من شعراء الذخيرة، نعته المقري في «نفح الطيب» بشاعر إلبيرة، جاهر في شعره بتفضيل اليهود على المسلمين. قال ابن بسام بعدما أورد نماذج من هذا الشعر: (وهذا القصيد اندرج له من الغلو فيه ما لا أثبته ولا أرويه، وأبعد الله المنفتل فيما نظم فيه وفصل، وقبحه وقبح ما أمل). ومن شعره في مدح ابن النغريلة اليهودي قوله: وقد استشهد ابن بسام بشعره في أماكن متفرقة من الذخيرة، وقال في ترجمته: والمنفتل أيضا ممن نثر الدر المفصل، وطبق في بعض ما نظم المفصل، ولم يحضرني في وقت تحرير هذه النسخة من شعره إلا النزر القليل، وقد يعرب عن العتق الصهيل، ويكفي من البياض الغرة والتحجيل. وترجم له الحميدي (420 للهجرة) في «جذوة المقتبس» ولم يورد من شعره سوى بيتين قال: (أبو أحمد المنفتل، شاعر أديب من أبناء عصرنا، أنشدني له أبو الحسن علي بن أحمد العابدي في النحول: (ثم أورد البيتين)). وترجم له ابن سعيد في المغرب قال: أبو أحمد عبد العزيز بن خيرة المنفتل من أعلام شعراء إلبيرة في مدة ملوك الطوائف، نابه الذكر في الذخيرة والمسهب، ثم أورد سبعة أبيات من شعره. وترجم له الصفدي في الوافي وتصحف لقبه فيه إلى المتنقتل قال: (عبد العزيز بن خيرة، أبو أحمد القرطبي المعروف بالمتنقتل) وهو من شعراء الخريدة، ورد اسمه فيها أحمد بن شقاق المنفتل، وأفاد المحقق أن ذلك من أخطاء العماد قال ص 706: في الأصل أحمد بن شقاق (1) وأحمد هذا ترجم له العمري في المسالك (ورقة 184) وأورد مصادر ترجمته على أنه (المنفتل) عن ابن سعيد «المغرب» (2 / 99) والرايات (ص 58) وابن بسام: الذخيرة قسم 1 م 2 ص 259 ومسالك الأبصار للعمري ورقة 148 (كذا) (1) وفي بدائع البدائه لابن ظافر: وحضر الأديب أحمد بن الشفاق المنعوت بالمنفتل عند القائد ابن دري بجيان هو وأبو زيد بن مقانا الأشبوني فأحضر لهما عنبا أسود مغطى بورق أخضر، فارتجل المنفتل: (ثم أورد القطعة الدالية بخلاف بعض الألفاظ)
في خد أحمد خال
المجتث
انظر إلى حمامنا قد حكى
السريع
تحيرت من طيب حمامنا
المتقارب
سمح الزمان لنا بأسعد ليلة
غير معروف
بتنا كأن مداد الليل شملتنا
البسيط
ولما تجلى الليل والبرق لامع
الطويل
إني أرى شمس الأصيل عليلة
الكامل
من لي بظبي بزني نسكي
السريع
لا شيء أعجب من تركي لهم روحي
البسيط
ما لي بجور الحبيب من قبل
المنسرح
عنب تطلع في حشا ورق ندى
الكامل
قد فؤادي بحسن قده
غير معروف
يا أجود الناس بما عنده
السريع
لا آكل المرقاس دهري لتأ
السريع
إن جفاني الكرى وواصل قوما
الخفيف
بأبي غزال زارني
غير معروف
قلت لمن أهوى تصدق على
السريع
لو تقاسي من الهوى ما أقاسي
الخفيف
أنا من كل فتنة مخلوق
الخفيف
وبارد المنظر والمخبر
السريع
لابن ميمون قريض
غير معروف
إن ابن يحيى ضحكة فتوسم
الكامل
قرن الفضائل والفواضل
غير معروف
أحاجيكم هل يمموا الضال والسدرا
الطويل
ومن يك موسى منهم ثم صنوه
الطويل
سكران لا يدري وقد وافى بنا
الكامل
ولو حاولت من سقمي ذهابا
الوافر