ومن يك موسى منهم ثم صنوه
فقل فيهم ما شئت لن تبلغ العشرا
فكم لهم في الأرض من آية ترى
وكم لهم في الناس من نعمة تترى
أجامع شمل المجد وهو مشتت
ومطلق شخص الجود وهو من الأسرى
فضلت كرام الناس شرقاً ومغرباً
كما فضل العقيان بالخطر القطرا
ولو فرقوا بين الضلالة والهدى
لما قبلوا إلا اناملك العشرا
ولاستلموا كفيك كالركن زلفة
فيمناك لليمنى ويسراك لليسرى
وقد فزت بالدنيا ونلت بك المنى
وأطمع أن ألقى بك الفوز في الأخرى
أدين بدين السبت جهراً لديكم
وإن كنت في قومي أدين به سرا
وقد كان موسى خائفاً مترقباً
فقيراً وأمنت المخافة والفقرا