لهف نفسي على الغزال الغرير
وعلى وجهه الجميل النضير
وعلى طبعه فداء له أه
لى ومالي ومعشري وعشيري
ذاك بدع من خلق ربك لم
يجعل له في جماله من نظير
أمه الشمس كان ألقحها ال
بدر فجاءت بنور حسن لنور
ما برى الله مثله بشرا
سبحان خلّاقه العليم القدير
يا خليلي لا صبر لي، عيل صب
رى فأبديت ما يجنّ ضميرى
فأشر ما تراه بارك فيك الله
من قائل لنا ومشير
إن قلبي أمسى أسير أمير
ليس من رأيه فكاك الاسير
ملك المسعدىّ بالحسن رقيّ
فأسى بى فمن عليه مجيرى!
جاء في أزرقية يتثنى
غصن بان ولحظ خشف غرير
نحو شرب لا فحش فيهم ولكن
حلماء ذوو عفاف وخير
أعملوا كأسهم فطابت بما طا
ب لهم من معتّقات الخمور
ليس يدرون غير ماهات واشرب
وحديث كاللؤلؤ المنثور
فأتاهم بدور فحيوه بالكأ
س وفدّوه من صروف الدّهور
فتعالت به الشّمول فغنى
أسعدينى بدمعك المنزور
ثم ثنى والقوم قد طربوا من
ه قياما به لفضل السرور
هل عرفت الديار يا ابن أنيس
دارس آيها كخطّ الزّبور
ثم نادي يا أرض سيرى فسارت
طوع أمر يفوق أمر الأمير
يا خليلى قد كنت تزعم أنى
ساحر اللفظ صائب التدبير
قد وربّى سحرت من قبل أن
أسحر فاعجب لساحر مسحور!