بدا الصبح خلف الليل أسود مظلما
ولجلج عني الناس ...
فقلت أمات ابن النبي محمد
أم الشمس خرّت غدوة أم هوى القمرْ
... لعمري ما يكن فمصيبة
وتلك التي لم تبق شراً ولم تذرْ
وظَلْتُ كأني خِيضَ لي فشربته
على ظمأ مني دمُ الحية الذكرْ
فلله عينا من راى كمحمد
مصيبةَ قوم لم يُجَزَّ له الشَعَرْ
فإن تك أسبابُ المنايا طلبنَهُ
فقد أدركت منه المنايا ...
ولو تُعْتب الأقدار من كان جازعا
جزعْنا ولكن لا عتاب على القدرْ
وما الناس إلا غابر خلف ذاهب
مضى مُعْنقا والغابرون على الأثر
وما الموت إلا غائب ينظرونه
وكل امرئ للموت يوما بمنتظر
ولم أر كالأيام غر صفاؤها
حليماً وفي الأيام عاقبةُ الكدر
ولا كاختلاف الدهر يأمن ريبَه
أريبٌ وريبُ الدهر يقدحُ في الحجرْ
فلما استوى حلما ورأيا وسؤددا
أتته عجول الورد راشته في ...
لقد صممتْ منه المنايا على فتى
حبيب إلى الأضياف في ليلة (الضرر)
ربيع إذا ما الناس خافوا وامحلوا
أتوه فقالوا: انت من ...
و(ر)بْعيّة الحي التي ينظرونها
تَعُدُّ لها الولدان تمتار من (هجرْ)
فمن يصل الأرحام لولا ضِلاته
ومن يرفع المولى إذا جده (عثر)