أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
التعجب
سَمِعتُ صوتًا هاتفًا في السَّحرنادى من الغيبِ غُفاةَ البَشَرعمر الخيام
خيبة الظن
إِذَا قُلْتُ هَذَا صَاحِبٌ قَدْ رَضِيتُهُوَقَرَّتْ بِهِ الْعَيْنَانِ بُدِّ لْتُ آخَرَاامرؤ القيس
التعجب
أَغَدراً يا زَمانُ وَيا شَبابُأُصابُ بِذا لَقَد عَظُمَ المُصابُالشريف الرضي
خيبة الظن
أتى المطل والتسويف دون ثوابهوعهدي به قبل المديح يسلِّفُابن الرومي
الارتياع
يَا وَيْلَهُ مِنْ وُثُوبِ مُفْتَرِسٍرُبَّ سُكُونٍ مِنْ تَحْتِهِ عَمَلُابن المعتز
التعجب
أما عجبٌ إجماعُ مختلفاتِهاعلى قتلِ من لاقَتْهُ لا تتأثَّمُابن الرومي
التعجب
مازال أخذهم في النحو يعجبنيحتى تعاطوا كلام الزنج والرومالخليل بن أحمد الفراهيدي
التعجب
فَماجَ الناسُ في الناسِوَظَنّوا أَنَّها الرَجعَهأبو نواس
الانبهار
مِنَ الحُورِ لَو تَبدُو لِأَشمَطَ راهِبٍتَعَبَّدَ مِمّا أَحرَزَتهُ الصَوامِعُالعرجي
خيبة الظن
صدَّ حبيبٌ وصدَّ حظٌّفعمّن المستهامُ ساليمهيار الديلمي
التعجب
تعجب من عناق جر دمعاًوتقبيل يشيع بالنحيبأبو الحسن السلامي
التعجب
ألم يكنْ منعُهُ الماءَ كان شيئاً نكيراالصنوبري
التعجب
سُبحانَ رَبِّكَ كَيفَ يَغلِبُكَ الهَوىسُبحانَهُ إِنَّ الهَوى لَغَلوبُأبو العتاهية
التعجب
تهدي فتَهدي إنها لعجيبةٌمعنى هَداه أفَدت من أهداهُابن الجنان
التلهف
أَحِنُّ ويَثْنِيني الهَوَى نَحْوَ يَثْرِبٍوَيَزْدَادُ شَوْقِي كُلَّ مُمْسىً وشَارِقِالحسين بن مطير الأسدي
الانبهار
في البَدرِ مِن صَفحَتِهِ لَمحَةٌوَلَمحَةٌ في الظَبيِ مِن طَرفِهِأبو نواس
الجزع
وَما صَبرُ مَحزونٍ جناح فؤادِهِيُرَفرِفُ ما بَينَ التَرائِبِ وَالنَحرِأبو الحسن التهامي
خيبة الظن
وَاخْتِلَافِي كُلَّ يَوْمٍبِمَوَاعِيْدَ كِذَابِبشار بن برد
الحيرة
وَمَا أَدْرِي وَقَدْ حَثُّوا الْمَطَايَاأَيَحْمِلُ شِرَّ بَرْقٌ أَمْ بُرَاقُابن المعتز
التعجب
وَلَمْ أَرَ صَادِقَ الْعَيْنَيْنِ قَبْلِيأَضَلَّ فَدَلَّهُ شَمٌّ وَرِيحُمهيار الديلمي
الانبهار
يا أَحسَنَ الثَقلَينِ كُلِّهِموَأَتَمَّ مَن يَخطو عَلى قَدَمِعمار ذو كنار
التعجب
عجباً لأعياد اتتك ثلاثةمتناسقات في اتساق زمانابن اللبانة الداني
التلهف
ألهفِي على زَمَنٍ راهقٍسَرضتْ لحظاتُكَ فيه عِلَلالأعمى التطيلي
الحماسة
فَمَوتي في الوَغى أَرَبي لِأَنّيرَأَيتُ العَيشَ في أَرَبِ النُفوسِالمتنبي
خيبة الظن
قَدْ تَنَظَّرْنا لِغادٍ أَوْبَةًكانَ لَوْ أَغْنَى عَنِ الْمَرْءِ الْأَمَلْأم عمرو بن عدي بن زيد
التعجب
عَجبْتُ لِكَفٍّ هَالَتِ التُّرْبَ فَوْقهُضحاً كيفَ لمْ ترجعْ بغيرِ بنانِمروان بن أبي حفصة
خيبة الظن
أَخْلَفَتْنِي بِهِ قُتَيْلَةُ مِيعَادِي وَكَانَتْ لِلْوَعْدِ غَيْرَ كَذُوبِالأعشى
الحماسة
وَقولي لِهَذا سِر وَقولي لِذا اِرتَحِلوَقولي لِذا مِن بَعدِ ذَلِكَ أسرِجِعبيد الله الجعفي
التعجب
ألا حركا لي أبرويز بن هرمزٍوقولا له قُم تَلقَ أعجوبةً قمِأبو بكر الخوارزمي
التعجب
فَمَا لِلسَّمِينِ لَا يَقُومُ خَطِيبُهاوَمَا لِابْنِ ذِي الْجَدَّيْنِ لَا يَتَكَلَّمُالأخطل