أبيات في السكينة
٤٤٬٣٥٠ بيتا
الحب
ويا شَفَتَى مىٍّ أَمَا تَبذُلان لىبشىءٍ وإن أَعطَيت أَهلى وماليامزاحم العقيلي
السكينة
فَآمَنَ النَّفْسَ مَا تَخْشَى وَمَوَّلَهَاقَذْمَ الْمَوَاهِبِِ مِنْ أَنْوَائِهِ الرُّغُبِالأخطل
الحب
عَلَيَّ دِمَاءُ البُدْنِ إِنْ كَانَ حُبُّهَاعَلَى النَّأْيِ أَوْ طُولَ الزَّمَانِ يَرِيمُكثير عزة
الحب
لَجَّ في الإعراضِ لدينا ذاتُهواجب بالحبّ منّا أن تُحَجعبد الكريم البسطي
السكينة
فَقَرَّت عُيونٌ كانَ أَسخَنَها البُكاوَقَرَّت قُلوبٌ كانَ زَلزَلَها الذُعرُابن زيدون
الحب
أَرَأَيتَني فيما أَراكَ طَروقاإِلا كَما أَشكو إِلَيكَ مَشوقاابن غلبون الصوري
الحب
أَلَا فَاذْكُرِي مَا قَدْ بَقِي مِنْ حُشَاشَتِيفَقَدْ حَانَ مَوْتِي وَالْمَمَاتُ أُرِيدُقيس بن الملوح
الحب
لَقَدْ كُنْتِ مِمَّنْ تَصْطَفِي النَّفْسُ خُلَّةًلَهَا دُونَ خِلَّانِ الصَّفَاءِ حُجُوبُقيس بن الملوح
الحب
تَشوبُ ذُلّاً بِعِزَّةٍ فَلَهاذُلُّ مُحِبٍّ وَعِزُّ مَعشوقِأبو نواس
الحب
أذا الغصن أم ذا الدعص أم أنت فتنةٌ؟وذيا الذي قبلته البرق أم ثغر؟!المتنبي
الحب
فعسى أوارك أن يعَلّ بنهلةٍتطفى لهيبا من غليل ظماكاابن الصباغ الجذامي
الحب
خُذوا بِدَمي ذاكَ الوميضَ المُضَرَّجاورَوضاً لقبضِ العاشقين تأرَّجاابن أبي الخصال
الحب
أَصُدُّ حَيَاءً أَن يَلِجَّ بِىَ الهَوَىوَفِيكَ المُنَى لَولاَ عَدُوٌّ حاذِرُهابن الدمينة
الحب
ولقد كان لي محيّاكَ بدْراًنورُه للجفونِ أفضلُ كُحْلِعبد الكريم البسطي
الحب
عُذّالي إذْ بُحْتُ بوَجْدي عتَبواوالشّمسُ عَنِ العُيونِ لا تحْتَجِبُابن فركون
الحب
بأبِي شَادِنٌ لَهُ المُلكُفي رَعَايَا البَشَرابن سهل الأندلسي
الحب
فَدَيتُكَ ما الغَدرُ مِن شيمَتيقَديماً وَلا الهَجرُ مِن مَذهَبيأبو فراس الحمداني
الحب
فيحكى لك ما قالكما يحكي الذي قلتهالحسن بن وهب
الحب
أُؤَمِّلُ أَنْ أَعِلَّ بِشُرْبِ لَيْلَىوَلَمْ أَنْهَلْ فَكَيْفَ لِيَ الْعَلِيلُقيس بن الملوح
الحب
وَأُبِيحُ الصَّدِيقَ جَاهِي وَمَالِيإِنْ دَعَانِي بِظَهْرِ غَيبٍ صَدِيقِيأبو دؤاد الإيادي
الحب
خبَّرني أنِّيَ شاكٍ بعدهلواعجَ الشوق فقال وحلَفْمهيار الديلمي
الحب
لَعَلّ خَيالاً منْكَ يطْرُقُ مَضْجَعيوإنْ ضَلّ يهْدِيهِ الأنينُ لمَوْضِعيلسان الدين بن الخطيب
الحب
قَالَتْ سُلَيْمَى أَتَثْوِي اليَوْمَ أَمْ تَغِلُوَقَدْ يُنَسِّيكَ بَعْضَ الحَاجَةِ العَجَلُالراعي النميري
الحب
تاه إدلالا بَديع الحسن إِذسأل الطرف الرضى ممن غفلالتلمساني المنداسي
الحب
وقيل هارون أمسى شاكياً وصبافقلت: نفسي يا هارون تفديكالقيط المحاربي
الحب
ما بدت شَعْرَةٌ يخدَّكَ إلاقلتُ في ناظريَّ أو في فؤاديالصنوبري
الشكر
وَإِلّا فَمَن هذا يُؤَدّي تَحِيَّةًفَأَشكُرَهُ إِنَّ المُحِبَّ شَكورُالعباس بن الأحنف
الحب
لكنني سأحبُّ نَفْسي إذ قلاني من قلانيابن الرومي
الشكر
أقَالَنِيَ الخَلِيفَةُ مِنْ عِثَارِيفَمَاذَا في إِقَالَتِهِ أقُولُابن الأبار
الحب
وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ فِي جَانِبٍمِنَ الأَرْضِ وَاعْتَزَلَتْ جَانِبَاعمر بن أبي ربيعة