أبيات في الحقد
١٬٠٧٦ بيتا
النقمة
رد الذي أعطى من القطائعظلما لذي القربى وللصنائعابن حيون
النقمة
حاشا النَّبِيَّ لَقَدْ هَدَدْتَ قِواءَنافَالْحَقُّ أَصْبَحَ خاضِعاً لِلْباطِلِأم البراء بنت صفوان
النقمة
لالَ والناهقينَ محضَ اللُّبابِثم تَلقى الحكيمَ فيه يُماليابن الرومي
النقمة
أَخِلتُم بِأَنَّ اللَهَ يَرعى حُقوقَكُموَحَقُّ رَسولِ اللَهِ فيكُم مُضَيَّعُأحمد بن طيفور
النقمة
سَنَسْتَأْذِنُ الْقُرْآنَ فِيمَا فَعَلْتُمُوَنَقْضِي بِحقٍّ فِيكُمُ وَصَوَابِابن المعتز
النقمة
جَزَى اللهُ عَبْسَاً عَبْسَ آل بَغِيْضٍجَزاءَ الكِلَابِ العَاوِيَاتِ وَقَدْ فَعَلْعبد الله بن همارق الغطفاني
النقمة
يَا مَعْشَرَ النَّاسِ أَمَايُنْصِفُنِي مَنْ ظَلَمَاالوأواء الدمشقي
الحقد
وَأُمُّهُمُ خَضَافِ تَدَارَكَتْهُمْبِذَحْلٍ فِي الْقُلُوبِ وَفِي الْعِظَامِجرير
النقمة
إِنِّي رَأَيْتُ قَتِيلَ الدَّارِ مُضْطَهَدًاعُثْمَانَ يُهْدَى إِلَى الْأَجْدَاثِ فِي كَفَنِكعب بن مالك الأنصاري
النقمة
ظلَمَ امرؤٌ أهدَى المديح إليهمُثم استتاب مثوبةَ الإحسانابن الرومي
النقمة
النصرُ حِزْبُكَ فِي الضَّلالَةِ فاحْتَكِمْواغضَبْ لدينَ اللهِ مِنْها وَانْتَقِمْابن دراج القسطلي
الحقد
رَمَتْنِي قُرَيْشٌ عَنْ قِسِيِّ عَدَاوَةٍوَحِقْدٍ كَأَنْ لَمْ تَدْرِ أَنِّي قَرِيْبُهَاالكميت بن زيد
النقمة
نفسي تَقي ذا امتعاضٍ ما أطلَّ علىدُجى العجاج لغير الحقِّ ممتعضاالصنوبري
النقمة
تُكَذِّبُ دِينَ اللهِ وَالْمَرْءَ أَحْمَداًلَعَمْرِي الَّذِي أَمْناكَ أَنْ بِئْسَ ما يُمْنِيأمامة الربذية
الحقد
ولم يَنْشُرِ القومُ غِلِّ الصُّدورِ حَتّى طَوَاهُ الرّدى في رِداءِكشاجم
الحقد
وَشَوكَةِ ضِغنٍ ما اِنتَقَشتُ شَباتَهاذَهاباً بِنَفسي أَن يُقالَ عَجولُالشريف الرضي
النقمة
وَعاثَت بَنو العَبّاسِ في الدينِ عيثَةًتَحَكَّمَ فيها ظالِمٌ وَظَنينُدعبل الخزاعي
النقمة
فَلَا هَدَى اللهُ قَيْساً مِنْ ضَلالَتِهِمْوَلَا لَعاً لِبَنِي ذَكْوانَ إِذْ عَثَرُواالأخطل
النقمة
قاتَلوا اللَهَ وَالنَبِيَّ وَمولاهُم عَلِيّا اِذ قاتَلوا اِبنَ الرَسولِالصاحب بن عباد
النقمة
قَواطِعكُم في التُركِ غَير قَواطِعٍوَلَكِنَّها في آلِ أَحمَدَ تُقطَعُأحمد بن طيفور
النقمة
فَلَا صَلَّى الْإِلَهُ عَلَى نُمَيْرٍوَلَا سُقِيَتْ قُبُورُهُمُ السَّحَابَاجرير
الحقد
وَ كَمْ مِنْ حَامِلٍ لِي ضَبَّ ضِغْنٍبَعِيدٌ قَلْبُهُ حُلْوُ اللِّسَانِيزيد بن مفرغ الحميري
النقمة
قَد صارَتِ الدُنيا وَأَحرارُهالِغَيرِ أَحرارٍ وَأَكياسِأبو هلال العسكري
النقمة
أيْنَ التُقى والعَدْلُ والفضلُ منقوْمٍ غَدا الجَور لهُمْ مِيسَماابن فركون
النقمة
أَفي الْحَقِّ إذْ حُكِّمتُمُ فحَكَمْتُمُصَوَابًا فمَا أخْطَأْتُمُ الظُّلْمَ والكُفْرَاعمر بن أبي ربيعة
النقمة
يا قَرمَطِيّونَ هَلّا قامَ قَبلَكُمُكَمِثلِ ما قامَ قَبلَ البَعثِ أَو تُرِكاابن المعتز
الحقد
أو مضمَرُ الغيظِ لم يعلم بِإحنَتِهِمما تُجَمجِمُ في حيزومه أحدُعبد الله بن سبرة الحرشي
الحقد
يحملن نحو الأعادي كلَّ ذي حنقٍلم يرقب الموتَ إلا وهو مصدورُمهيار الديلمي
الحقد
هَذَا لِهَذَا فَمَا لِذِي إِحَنٍيَدُسُّ لِي كَيْدَهُ وَيَخْتَتِلُابن المعتز
النقمة
ضيعوا ما حفظتَ من نِعْمَةِ اللهِ وغالوا الصَّنيعَ كلَّ اغتيَالِابن نباتة السعدي