يا لَلرِّجالِ لِعِظْمِ هَوْلِ مُصِيبَةٍ
فَدَحَتْ فَلَيْسَ مُصابُها بِالْهازِلِ
الشَّمْسُ كاسِفَةٌ لِفَقْدِ إمامِنا
خَيْرِ الْخَلائِقِ وَالْإِمامِ الْعادِلِ
يا خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطِيَّ وَمَنْ مَشَى
فَوْقَ التُّرابِ لِمَحْتَفٍ أَوْ ناعِلِ
حاشا النَّبِيَّ لَقَدْ هَدَدْتَ قِواءَنا
فَالْحَقُّ أَصْبَحَ خاضِعاً لِلْباطِلِ