تخطَّ إلى المحتوى

ألا لا أرى الأيام يقضى عجيبها

الطويل

١٣٦ بيت

المتفرقات

أَلَا لَا أَرَى الأَيَّامَ يُقْضَى عَجِيبُهَا

بِطُولٍ وَلَا الْأَحْدَاثَ تَفْنَى خُطُوبُهَا

أَلَا لَا أَرَى الأَيَّامَ يُقْضَى عَجِيبُهَا

لِطُولٍ وَلَا الْأَحْدَاثَ تَفْنَى خُطُوبُهَا

أَلَا لَا أَرَى الأَيَّامَ تُقْضَى عَجِيبُهَا

بِطُولٍ وَلَا الْأَحْدَاثَ تَفْنَى خُطُوبُهَا

وَلَا عِبَرَ الْأَيَّامِ يَعْرِفُ بَعْضَهَا

بِبَعْضٍ مِنَ الْأَقْوَامِ إِلَّا لَبِيْبُهَا

وَلَمْ أَرَ قَوْلَ الْمَرْءِ إِلَّا كَنَبْلَةٍ

بِهِ وَلَهُ مَحْرُومُهَا وَمُصِيْبُهَا

وَلَمْ أَرَ قَوْلَ الْمَرْءِ إِلَّا كَنَبْلَةٍ

لَهُ وَبِهِ مَحْرُومُهَا وَمُصِيْبُهَا

وَلَمْ أَرَ قَوْلَ الْمَرْءِ إِلَّا كَحِلْيَةٍ

وَلَا مِثْلُهَا كَسْبًا أَفَادَ كَسُوبُهَا

وَمَا غُبِنَ الْأَقْوَامُ مِثْلَ عُقُولِهِمْ

وَلَا مِثْلَهَا كَسْبًا أَفَادَ كَسُوبُهَا

وَمَا غُيِّبَ الْأَقْوَامُ عَنْ مِثْلِ خُطَّةٍ

تَغَيَّبَ عَنْهَا يَوْمَ قِيلَتْ أَرِيبُهَا

وَمَا غُبِنَ الْأَقْوَامُ عَنْ مِثْلِ خُطَّةٍ

تَغَيَّبَ عَنْهَا يَوْمَ قِيلَتْ أَرِيبُهَا

وَلَا عَنْ حُفَاةِ النِّيْقِ زَلَّتْ بِنَاعِلٍ

تَرَامَى بِهِ أَطْوَادُهَا وَلُهُوبُهَا

وَلَا عَنْ صِفَاتِ النِّيْقِ زَلَّتْ بِنَاعِلٍ

تَرَامَى بِهِ أَطْوَادُهَا وَلُهُوبُهَا

وَلَا عَنْ صَفَاةِ النِّيْقِ زَلَّتْ بِنَاعِلٍ

تَرَامَى بِهِ أَطْوَادُهَا وَلُهُوبُهَا

وَتَفْنِيْدُ قَوْلِ الْمَرْءِ شَيْنٌ لِرَأْيِهِ

وَزيِنَةُ أَخْلَاقِ الرِّجَالِ وُظُوبُهَا

وَتَفْنِيْدُ قَوْلِ الْمَرْءِ شَيْنٌ لِرَأْيِهِ

وَزيِنَةُ أَخْلَاقِ الرِّجَالِ وُطُوبُهَا

وَتَفْنِيْدُ قَوْلِ الْمَرْءِ شَيْنٌ لِرَأْيِهِ

وَزيِنَةُ أَخْلَافِ الرِّجَالِ غَرِيْبُهَا

وَأَجْهَلُ جَهْل الْقَوْمِ مَا فِي عَدُوِّهِمْ

وَأَرْدأ أَحْلَامِ الرِّجَالِ عَزِيبُهَا

وَأَجْهَلُ جَهْل الْقَوْمِ مَا فِي عَدُوِّهِمْ

وَأَقْبَحُ أَخْلَاقِ الرِّجَالِ غَرِيبُهَا

وَأَجْهَلُ جَهْل الْقَوْمِ مَا فِي عَدُوِّهِمْ

وَتَفْنِينُ أَخْلَاقِ الرِّجَالِ عَزِيبُهَا

وَأَجْهَلُ جَهْل الْقَوْمِ مَا فِي عَدُوِّهِمْ

وَأَقْبَحُ أَخْلَاقِ الرِّجَالِ عَزِيبُهَا

رَأَيْتُ ثِيَابَ الْحِلْمِ وَهْيَ مُكِنَّةٌ

لِذِي الْحِلْمِ يَعْرَى وَهْوَ كَاسٍ سَلِيْبُهَا

وَلَمْ أَرَ بَابَ الشَّرِّ سَهْلًا لِأَهْلِهِ

وَلَا طُرُقَ الْمَعْرُوفِ وَعْثًا كَثِيْبُهَا

وَأَكْثَرُ مَأْتَى الْمَرْءِ مِنْ مُطْمَأَنِّهِ

وَأَكْثَرُ أَسْبَابِ الرِّجَالِ كَذُوبُهَا

وَأَكْثَرُ مَأْتَى الْمَرْءِ مِنْ مُطْمَئنِّهِ

وَأَكْثَرُ أَسْبَابِ الرِّجَالِ ضُرُوبُهَا

وَلَمْ أَجِدِ الْعِيدَانَ أَقْذَاءَ أَعْيُنٍ

وَلَكِنَّمَا أَقْذَاؤُهَا مَا يَنُوبُهَا

وَلَمْ أَجِدِ الْعِبْدَانَ أَقْذَاءَ أَعْيُنٍ

وَلَكِنَّمَا أَقْذَاؤُهَا مَا يَنُوبُهَا

مِنَ الضَّيْمِ أَوْ أَنْ يَرْكَبَ الْقَوْمُ قَوْمَهُمْ

رِدَافًا مَعْ الْأَعْدَاءِ أَلْبًا أَلُوبُهَا

رَمَتْنِي قُرَيْشٌ عَنْ قِسِيِّ عَدَاوَةٍ

وَحِقْدٍ كَأَنْ لَمْ تَدْرِ أَنِّي قَرِيْبُهَا

تُوَقِّعُ حَوْلِي تَارَةً وَتُصِيْبُنِي

بِنَبْلِ الْأَذَى عَفْوًا جَزَاهَا حَسِيْبُهَا

تُوَقِّعُ حَوْلِي تَارَةً وَيُصِيْبُنِي

بِنَبْلِ الْأَذَى عَفْوًا جَزَاهَا حَسِيْبُهَا

وَكَانَ سِوَاغًا إِذْ عَثَرْتُ بِغُصَّةٍ

يَضِيْقُ بِهَا ذَرْعًا سِوَاهَا طَبِيْبُهَا

َكَانَ سِوَاغًا إِذْ جَئِزْتُ بِغُصَّةٍ

يَضِيْقُ بِهَا ذَرْعًا سِوَاهَمْ طَبِيْبُهَا

وَكَانَ سِوَاغًا إِذْ خَتَرْتُ بِغُصَّةٍ

يَضِيْقُ بِهَا ذَرْعًا سِوَاهَا طَبِيْبُهَا

فَكَمْ أَرْعَ مِمَّا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا

وَلَمْ تَكُ عِنْدِي كَالدَّبُوْرِ جَنُوبُهَا

فَلَمْ أَرْعَ مِمَّا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا

وَلَمْ تَكُ عِنْدِي كَالدَّبُوْرِ خُيُولُهَا

وَلَمْ أَجْهَلِ الْغَيْثَ الَّذِي نَشَأَتْ بِهِ

وَلَمْ أَتَضَرَّعْ أَنْ يَجِيءَ غُضُوبُهَا

فَلَمْ أَرْغُ مِمَّا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا

وَلَمْ اتَمَرَّخْ أَنْ تَجَنَّى غَضُوبُهَا

فَلَمْ أَرْغُ مِمَّا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا

وَلَمْ اتَمَرَّغْ أَنْ تَجَنَّى غَضُوبُهَا

فَلَمْ أَرْغُ مِمَّا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا

وَلَمْ اتَمَرَّغْ أَنْ تَجَنَّى غَضُوبُهَاعُصُوبُهَا

وَأَصْبَحْتُ مِنْ أَبْوَابِهِمْ فِي خَطِيْطَةٍ

وَلَا ذَنْبَ لِلأَبْوَابِ مَرْتٌ جَدِيْبُهَا

وَأَصْبَحْتُ مِنْ أَبْوَابِهِمْ فِي حَطِيْطَةٍ

وَلَا ذَنْبَ لِلأَبْوَابِ مَرْتٌ جَدِيْبُهَا

وَلِلْأَبْعَدِ الْأَقْصَى تِلَاعٌ مَرِيْعَةٌ

أَقَامَ بِهَا مِثْلَ السَّنَامِ عَسِيْبُهَا

رَمَتْنِي بِالْآفَاتِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ

وَبِالذَّرَبَيَّا مُرْدُ فِهْرٍ وَشِيْبُهَا

بِلَا ثَبَتٍ إِلَّا أَقَاوِيْلُ كَاذِبٍ

يُحَرِّبُ أُسْدَ الْغَابِ كَفْتًا وُثُوبُهَا

لَعَمْرُ أَبِي الْأَعْدَاءُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا

لَقَدْ صَادَفُوا آذَانَ سَمْعٍ تُجِيْبُهَا

فَلَنْ تَجِدِ الْآذَانَ إِلَّا مُطِيْعَةً

لَهَا فِي الرِّضَا أَوْ سَاخِطَاتٍ قُلُوبُهَا

أَفِي كُلِّ أَرْضٍ جِئْتُهَا أَنَا كَائِنٌ

لِخَوْفِ بِنِي فِهْرٍ كَأَنِّي غَرِيْبُهَا

وَإِنْ كُنْتُ فِي جِذْمِ الْعَشِيرَةِ أَقْبَلَتْ

عَلَيَّ وُجُوهُ الْقَوْمِ كَرْهًا قُطُوبُهَا

بِنِي ابْنَةِ مُرٍّ أَيْنَ مُرَّةُ عَنْكُمُ

وَعَنَّا الَّتِي شَعْبًا تَصِيرُ شُعُوبُهَا

وَأَيْنَ ابْنُهَا عَنَّا وَعَنَّكُمْ وَبَعْلُهَا

خُزَيْمَةُ وَالْأَرْحَامُ وَعْثًا جُؤُوبُهَا

وَابْنَ ابْنُهَا عَنَّا وَعَنَّكُمْ وَبَعْلُهَا

خُزَيْمَةُ وَالْأَرْحَامُ وَعْثًا حُوبُهَا

إِذَا نَحْنُ مِنْكُمْ لَمْ نَنَلْ حَقَّ إِخْوَةٍ

عَلَى إِخْوَةٍ لَمْ يَخْشَ غِشًّا جُيُوبُهَا

فَأَيَّةُ أَرْحَامٍ يُعَاذُ بِفَضْلِهَا

وَأَيَّةُ أَرْحَامٍ يُؤَدَّى نَصِيْبُهَا

لَنَا الرَّحِمُ الدُّنْيَا وَلِلنَّاسِ عِنْدَكُمْ

سِجَالُ رَغِيبَاتِ اللُّهَى وَذَنُوبُهَا

مَلَأْتُمْ حِيَاضَ المُلْحِمِينَ عَلَيْكُمُ

وَآثَارُكُمْ فِينَا تَضِبُّ نُدُوبُهَا

سَتَلْقَوْنَ مَا أَحْبَبْتُمُ فِي عَدُوِّكُمْ

عَلَيْكُمْ إِذَا مَا الْخَيْلُ ثَارَ غَضُوبُهَا

سَتَلْقَوْنَ مَا آخِيَّكُمُ فِي عَدُوِّكُمْ

عَلَيْكُمْ إِذَا مَا الْحَرْبُ ثَارَ غَضُوبُهَا

فَلَمْ أَرَ فِيْكُمْ سِيْرَةً غَيْرَ هَذِهِ

وَلَا طُعْمَةً إِلَّا الَّتِي لَا أَعِيْبُهَا

مَلَأْتُمْ فِجَاجَ الْأَرْضِ عَدْلًا وَرَأْفَةً

وَيَعْجَزُ عَنِّي غَيْرَ عَجْزٍ رَحِيْبُهَا

قَطَعْتُمْ لِسَانِي عَنْ عَدُوٍّ تَنَالُكُمْ

عقَارِبُهُ تَلْدَاغُهَا وَذَبِيْبُهَا

قَطَعْتُمْ لِسَانِي عَنْ عَدُوٍّ تَنَالُكُمْ

عقَارِبُهُ تَلْدَاغُهَا وَدَبِيْبُهَا

فَأَصْبَحْتُ فَدْمًا مُفْحَمًا وَضَرِيْبَتِي

مُحَالِفُ إِفْحَامٍ وَعِيٍّ ضَرِيْبُهَا

فَأَرْحَامُكُمْ لَا تَطْلبَنْكُمْ فَإِنَّهَا

عَوَاتِمُ لَمْ يَهْجَعْ بِلَيْلٍ طَلِيْبُهَا

فَأَرْحَامُكُمْ لَا تَطْلبَنْكُمْ فَإِنَّهَا

غَوَاتِمُ لَمْ يَهْجَعْ بِلَيْلٍ طَلِيْبُهَا

إِذَا نَبَتَتْ سَاقٌ مِنَ الشَّرِّ بَيْنَنَا

قَصَدْتُمْ لَهَا حَتَّى يُجَزَّ قَضِيْبُهَا

إِذَا نَبَتَتْ سَاقٌ مِنَ الشَّرِّ بَيْنَنَا

قَصَدْتُمْ لَهَا حَتَّى يُجَدَّ قَضِيْبُهَا

لَتَتْرُكُنَا قُرْبَى لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ

كَسَامَةَ إِذْ أَوْدَتْ وَأَوْدَى عَتِيْبُهَا

فَأَيْنَ بَلَاءُ الدِّينِ عَنَّا وَعَنْكُمُ

لِكُلِّ أَكُفٍّ حَاقِنَاتٍ ضَرِيْبُهَا

فَأَيْنَ بَلَاءُ الدِّينِ عَنَّا وَعَنْكُمُ

لِكُلِّ أَكُفٍّ حَانِقَاتٍ ضَرِيْبُهَا

وَلَكِنَّكُمْ لَا تَسْتَثِيْبُونَ نِعْمَةً

وَغَيْرُكُمُ مِنْ ذِي يَدٍ يَسْتَثِيْبُهَا

وَإِنَّ لَكُمْ لِلْفَضْلِ فَضْلًا مُبَرِّزًا

يُقَصِّرُ عَنْكُمْ بِالسُّعَاةِ لُغُوبُهَا

وَإِنَّ لَكُمْ لِلْفَضْلِ فَضْلًا مُبَرَّزًا

يُقَصِّرُ عَنْكُمْ بِالسُّعَاةِ لُغُوبُهَا

جَمَعْنَا نُفُوسًا صَادِيَاتٍ إِلَيْكُمُ

وَأَفْئِدَةً مِنَّا طَوِيلًا وَجِيْبُهَا

فَقَائِبَةٌ مَا نَحْنُ يَوْمًا وَأَنْتُمُ

بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ أَنْ تَفِيئُوا وَقُوبُهَا

فَقَائِبَةٌ مَا نَحْنُ غَدْوًا وَأَنْتُمُ

بَنِي غَالِبٍ أَنْ تَفِيئُوا وَقُوبُهَا

فَقَائِبَةٌ مَا نَحْنُ يَوْمًا وَأَنْتُمُ

بَنِي مَالكٍ إِنْ لم تَفِيئُوا وَقُوبُهَا

وَهَلْ يَعْدُوَنْ بَيْنُ الحَبِيبِ فِرَاقُهُ

نَعَمْ دَاءُ نَفْسٍ أَنْ يَبِينَ حَبِيْبُهَا

وَلَكِنَّ صَبْرًا عَنْ أَخٍ لَكَ ضَائِرٍ

عَزَاءً إِذَا مَا النَّفْسُ حَنَّ طَرُوبُهَا

وَلَكِنَّ صَبْرًا عَنْ أَخٍ عَنْكَ صَابِرٍ

عَزَاءً إِذَا مَا النَّفْسُ حَنَّ طَرُوبُهَا

وَلَكِنَّ صَبْرًا عَنْ أَخٍ لَكَ صَابِرٍ

عَزَاءً إِذَا مَا النَّفْسُ حَنَّ طَرُوبُهَا

رَأَيْتُ عِذَابَ الْمَاءِ إِنْ حِيْلَ دُونَهُ

كَفَاكَ لِمَا لَا بُدَّ مِنْهُ شَرِيْبُهَا

رَأَيْتُ عِذَابَ الْمَاءِ إِنْ حِيْلَ دُونَهُا

كَفَاكَ لِمَا لَا بُدَّ مِنْهُ شَرُوبُهَا

وَإِنْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا الْأَسِنَّةَ مَرْكَبٌ

فَلَا رَأْيَ لِلْمَحْمُولِ إِلَّا رُكُوبُهَا

وَإِنْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا الْأَسِنَّةَ مَرْكَبٌ

فَمَا حِيْلَةَ الْمُضْطَرِ إِلَّا رُكُوبُهَا

وَإِنْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا الْأَسِنَّةَ مَرْكَبٌ

فَلَا رَأْيَ لِلْمَجْهُودِ إِلَّا رُكُوبُهَا

وَإِنْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا الْأَسِنَّةَ مَرْكَبٌ

فَلَا رَأْيَ لِلْمُضْطَرِ إِلَّا رُكُوبُهَا

وَإِنْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا الْأَسِنَّةَبَيْنَنَا

فَلَا رَأْيَ لِلْمَحْمُولِ إِلَّا رُكُوبُهَا(

يَشُوبُونَ لِلْأَقْصَيْنِ مَعْسُولَ شِيْمَةٍ

فَأَنَّى لَنَا بِالصَّابِ أَنَّى مَشُوْبُهَا

كُلُوا مَا لَدَيْكُمْ مِنْ سَنَامٍ وَغَارِبٍ

إِذَا غُيَّبَتْ دُودَانُ عَنْكُمْ غُيُوبُهَا

كُلُوا مَا لَدَيْكُمْ مِنْ سَنَامٍ وَغَارِبٍ

إِذَا غُيَّبَتْ ذُودَانُ عَنْكُمْ غُيُوبُهَا

سَتَذْكُرُنَا مِنْكُمْ نُفُوسٌ وَأَعْيُنٌ

ذَوَارِفُ لَمْ تَضْنُنْ بِدَمْعٍ غُرُوْبُهَا

إِذَ وَدَّأَتْنَا الْأَرْضُ إِنْ هِيَ وَأَّدَتْ

وَأَفْرَخَ مِنْ بَيْنِ الْأُمُورِ وَقُوبُهَا

إِذَ وَدَّأَتْنَا الْأَرْضُ إِنْ هِيَ وَأَّدَتْ

وَأَفْرَخَ مِنْ بَيْضِ الْأُمُورِ وَقُوبُهَا

إِذَ وَدَّأَتْنَا الْأَرْضُ إِنْ هِيَ وَأَّدَتْ

وَأَفْرَخَ مِنْ بَيْضِ الْأَنُوقِ وَقُوبُهَا

إِذَ وَدَّأَتْنَا الْأَرْضُ إِنْ هِيَ رَأَمَتْ

وَأَفْرَخَ مِنْ بَيْنِ الْأُمُورِ وَقُوبُهَا

تَرَكْنَا مَطَافَ الشِّعْبِ وَهْوَ مَحَلُّنَا

لَكُمْ وَمَطَاخُ الْوَاجِبَاتِ جُنُوبُهَا

وَمَشْعَرُ جَمْعٍ وَالْمَغَاضُ عَشِيَّةً

إِذَا حَالَ دُونَ الشَّمْسِ قَصْرًا مَغِيْبُهَا

وَمَرْسَى حِرَاءٍ وَالْأَبَاطِحُ كُلُّهَا

وَحَيْثُ الْتَقَتْ أَعْلَامُ ثَوْرٍ وَلُوُبُهَا

وَمَرْسَى ثَبِيرٍ وَالْأَبَاطِحُ كُلُّهَا

وَحَيْثُ الْتَقَتْ أَعْلَامُ ثَوْرٍ وَلُوُبُهَا

وَمَوْرِدُ خَيْلِنَا عُكَاظُ كَأَنَّهَا

بَوَاكِيرُ طَيْرٍ بَاتَ قِيًّا عَدُوُّهَا

وَقَبْرُ أَبِي دَاوُدَ حَيْثُ تَشَقَّقَتْ

عَلَيْهِ الْمَآلِي عَصْبُهَا وَسَبِيْبُهَا

تَهَتَّكَهَا الْبِيضُ الشَّغَامِيمُ حُرَّةً

يَهِيجُ اكْتِئَابَ الجِنِّ وَهْنًا كَئِيْبُهَا

بَنَاتُ نَبِيَّ اللهِ وَابْنُ نَبِيِّهِ

يَكَادُ يُزِيلُ الرَّاسِياتِ نَحِيْبُهَا

قَوَاطِنُ بَيْتِ اللهِ هُنَّ حَمَامُهُ

بِزَمْزَمَ يَوْمَ الْوِرْدِ يَلْقَى مَهِيْبُهَا

بِسَفْحِ أَبِي قَابُوسَ يَنْدُبْنَ هَالِكًا

يُخَفِّضُ ذَاتَ الْوِلْدِ عَنْهَا وَقُوبُهَا

بِسَفْحِ أَبِي قَابُوسَ يَنْدُبْنَ هَالِكًا

تخَفَّضُ ذَاتَ الْوِلْدِ عَنَّ رَقُوبُهَا

أَبُونَا الَّذِي سَنَّ الْمِئِينَ لِقَوْمِهِ

دِيَاتٍ وَعَدَّاهَا سَلُوفًا مُنِيْبُهَا

وَسَلَّمَهَا فَاسْتَوْثَقَ النَّاسُ لِلَّتِي

يُعَلِّلُ مِمَّا سَنَّ فِيْهِمْ جُدُوبُهَا

وَسَلَّمَهَا فَاسْتَوْثَقَ النَّاسُ لِلَّتِي

تُغَلِّلُ فِيمَا سَنَّ فِيْهِمْ جُدُوبُهَا

غَنَائِمَ لَمْ تُجْمَعْ ثَلَاثًا وَأَرْبَعًا

مَسَائِلَ بِالْإِلْحَافِ شَتَّى ضُرُوبُهَا

فَلَمَّا نَفَيْتُمْ عَنْ تِهَامَةَ كُلِّهَا

بُيوُتًا هِي الْأَدْنَى إِلَيْكُمْ نَسِيْبُهَا

فَزَعْتُمْ لَنَا فِي كُلِّ شَرْقٍ وَمَغْرِبٍ

بِنَا وَلَنَا أَظْفَارُكُمْ وَعُلُوبُهَا

فَأَيْنَ سِوَاكُمْ أَيْنَ لَا أَيْنَ مَذْهَبٌ

وَهَلْ لَيْلَةٌ قَمْرَاءُ نَاجٍ طَلِيْبُهَا

يُعَاتِبُنِي فِي النُّصْحِ فِهْرُ بْنُ مُالِكٍ

وَلَمْ تَدْرِ مَا يُخْفِي الضَّمِيرُ عُيُوبُهَا

وَلَوْ مَاتَ مِنْ نُصْحٍ لِقَومٍ أَخُوهُمُ

لَقَدْ لَقِيَتْنِي بِالمَنَايَا شَعُوبُهَا

وَلَوْ كَانَ تَخْلِيْدًا لِذِي النُّصْحِ نُصْحُهُ

لَمَلَّئْتُ دُنْيَا مَا أَقَامَ عَسِيْبُهَا

أُطَّيِّبُ نَفْسِي عَنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ

وَهَيْهَاتَ مِنِّي ثُمَّ هَيْهَاتَ طِيْبُهَا

أَبُوهَا أَبِي الْأَدْنَى وَأُمِّي أُمُّهَا

فَمِنْ أَيْنَ رَابَتْنِي وَكَيْفَ أُرِيْبُهَا

إِذَا سِمْتُ نَفْسِي عَنْ بَنِي النَّضْرِ سَلْوَةً

عَصَتْنِي فَلَمْ يَسْلُسْ لِطَوْعٍ جَنِيبُهَا

أَلَا بِأَبِي فِهْرٌ وَأَمِّيَ مَالِكٌ

وَلَوْ كَثُرَتْ عِنْدِي وَفِيَّ ذُنُوبُهَا

هُمُ صَفْوَةُ اللهِ الْخِيَارُ وَفِيهِمُ

تَأَرَّثُ نِيْرَانُ الْهُدَى وَثُقُوبُهَا

عَلَيْهِمْ ثِيَابُ النَّضْرِ وَابْنَيْهِ مَالِكٍ

وَفِهْرٍ صِحَاحًا لَمْ يُدَنَّسْ قَشِيْبُهَا

فِدَىً لَهُمُ أُمِّي وَأُمُّهُمُ لَهُمْ

إِذَا الْبِيضُ أَبْدَتْ مَا تُوَارِي أُتُوبُهَا

لَهُمُ مِشْيَةٌ لَا يُحْدِثُ الْحَرْبُ غَيْرَهَا

إِذَا مَا نُحُورُ الْقَوْمِ بُلَّ خَضِيبُهَا

بِمِشْيَتِهِمْ طَالَتْ قِصَارُ سُيُوفِهِمْ

حِفَاظًا إِذَا مَا الْحَرْبُ شَبَّ شَبُوبُهَا

يَزِيدُهُمُ عَجْمُ الْكَرَابَةِ نَجْدَةً

وَعِزًّا إِذَا الْعِيَدَانُ خَانَ صَلِيبُهَا

لَهَامِيمُ أَشْرَافٌ بَهَالِيِلُ سَادَةٌ

إِذَا السَّنَةُ الشَّهْبَاءُ عَمَّ سُغُوبُهَا

مَغَاوِيرُ أَبْطَالٌ مَسَاعِيرُ فِي الْوَغَى

إِذَا الْخَيْلُ لَمْ تَثْبُتْ وَفَرَّ أَرِيبُهَا

قُدُورُهُمُ تَغْلِي أَمَامِ فِنَائِهِمْ

إِذَا مَا الثُّرَيَّا غَابَ عَصْرًا رَقِيبُهَا

إِذَا مَا الْمَرَاضِيعُ الْخَمَامَى تَأَوَّهَتْ

وَلَمْ تَنْدَ مِنْ أَنْوَاءِ كُحْلٍ جُبُوبُهَا

وَرَوَّحَتِ الْأَشْوَالُ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ

حَدَابِيرُ حُدْبًا كَالْحَقَائِقِ نِيبُهَا

وَأَسْكَتَ دَرَّ الْفَحْلِ وَاسْتَرْعَفَتْ بِهِ

حَرَاجِيجُ لَمْ تَلْقَحْ كِشَافًا سَلُوبُهَا

وَأَسْكَتَ رَزَّ الْفَحْلِ وَاسْتَرْعَفَتْ بِهِ

حَرَاجِيجُ لَمْ تَلْقَحْ كِشَافًا سَلُوبُهَا

وَبَادَرَهَا دِفْءُ الْكَنِيفِ وَلَمْ يُعِنْ

عَلَى الضَّيْفِ ذِي الصَّحْنِ الْمُسِنَّ حَلُوبُهَا

وَبَادَرَهَا دِفْءُ الْكَنِيفِ وَلَمْ يُعِنْ

عَلَى الضَّيْفِ ذِي الصَّحْنِ الْمُسِنَّ جَنُوبُهَا

وَبَادَرَهَا دِفْءُ الْكَنِيفِ وَلَمْ يُعِنْ

عَلَى الضَّيْفِ ذِي الصَّحْنِ الْمُسِنَّ خَلُوبُهَا