صًًَاحِبٌ لِي ليسَ فيهِ
خلّة ٌ أشكرُهَا لَهْ
سَمِجٌ شخصاً وَمَخْبُو
راً وتفصيلاً وجُمْلَهْ
كلُّ مَنْ جاراهُ في مض
مارِ لَؤمٍ جاءَ قَبْلَهْ
لابساً كزّاً على ما
فيهِ من غدرٍ ومَلّهْ
وَمُريدٌ مَنْ أبَاهُ
ومهينٌ مَنْ أجَلّهْ
فهو كالدينارِ لا
يُكرِمُ إلاّ مَنْ أذَلّهْ