كشاجم
٦٨٠ قصيدة · عباسي
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي. شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين، فارسي الأصل، كان أسلافه الأقربون في العراق. تنقل بين القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة، واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة. لفظ كشاجم منحوت فيما يقال من علوم كان يتقنها: الكاف للكتابة، والشين للشعر، والألف للإنشاء، والجيم للجدل، والميم للمنطق. وقيل لأنه كان كاتبا شاعرا أديبا جميلا مغنيا، وتعلم الطب فزيد في لقبه طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به. له (ديوان شعر - ط) و(أدب النديم - ط) و(المصايد والمطارد - ط) و(الرسائل) وغيرها.
بكاء وقل غناء البكاء
الطويل
من يتب خشية العقاب فإني
الخفيف
حسبي من اللهو وآلات الطرب
الرجز
مزجت دموع العين من
الكامل
أقبلت في غلالة زرقاء
الخفيف
نفسي الفداء لمن إذا جرح الأسى
الكامل
عندي لأضيافي إذا الليل دجا
غير معروف
معلنة الأوتار صخابة
السريع
ضرب في ارتشاف ذاك الرضاب
الخفيف
وصب الهوى ما كان من أوصابه
الكامل
عجبي ممن تعالت حاله
الرمل
مذبة تهدى إلى سيد
السريع
الحمد لله نال الناس حظهم
البسيط
ومنزل قينة سهل الجناب
الوافر
ورأيته في الطرس يكتب مرة
الكامل
لا أحب الدواة تخشى يراعا
الخفيف
عدمت رياسة قوم شقوا
السريع
جد لي ببركارك الذي صنعت
المنسرح
أفدي التي كلف الفؤاد من أجلها
الكامل
ها قد كتبت فما رددت جوابي
الكامل
لا تظنين في بكاء النؤى والطنب
البسيط
لم أرض عن نفسي مخافة سخطها
السريع
لا تنس وعدا بيننا قد اقترب
الرجز
كثر الإحسان أعدا
الرمل
صرت يا عامل البريد مقيتا
الخفيف
زعموا أن من أحب عليا
الخفيف
وجاء المصيف بلفاحه
المتقارب
مملوكة تملك أربابها
السريع
عندي لأضيافي إذا اشتد السغب
الرجز
طربت إلى المرآة فروعتني
الوافر