إنَّ المنايا لفيروز لَمُعرِضَةٌ
يغتالُهُ البحرُ أو يغتالُهُ الأَسَدُ
أو عقربٌ أو شجًى في الحلق معترضٌ
أو حيّةٌ في أعالي متنها رُبَدُ
أو جَرمَقِيَّانِ بَاتَا يَرطُنَانِ له
أدنى ديارهم الحصنانِ أو بلدُ
أو مضمَرُ الغيظِ لم يعلم بِإحنَتِهِ
مما تُجَمجِمُ في حيزومه أحدُ