أبيات في الفخر
١٦٬٢٠٧ أبيات
الفخر
عن أَسبقِ الناسِ للاقدارِ في مَهَلٍمنه وأكرمَ في الدنيا من الكَرَمِابن نباتة السعدي
الفخر
وإذا سَمَت يوماً لِلَمسِ أديمِهايوماً أبالِسُها فنحنُ رجومُهاالناشئ الأكبر
الفخر
إذا المجدُ أمسى في المُلوكِ مُفَرَّقاًفَفِي تَغلبٍ يُمسي ويُصبحُ جامعُهالسري الرفاء
الفخر
أنا بالياء من البلواءأستعفي فأعفىالحسين بن حمدان الخصيبي
الفخر
هَل أَورَقَ المَجدَ إِلّا في بَني أُدَدٍأَوِ اِجتُنِيَ مِنهُ لَولا طَيِّىءٌ ثَمَرُأبو تمام
الفخر
نَحنُ البُدورُ النَيِّراتُ وَمِصرُنافَلكٌ بِشُهبِ رِماحِنا مَحروسُأبو الحسن الحصري
الفخر
فَأَنَا الْمُعَظَّمُ وَابْنُ فَارِسِ قُرْزُلٍوَأَبُو بَرَاءٍ زانَنِي وَنَمَانِيعامر بن الطفيل
الفخر
وما أفتخر الأقوام إلا بفضلناوما وجدوا إلا لنا متجشماالأخضر اللهبي
الفخر
وَلَرُبَّ أَبْطالٍ لَقِيتُ بِمِثْلِهِمْفَسَقَيْتُهُمْ كَأْسَ الرَّدَى وَسُقِيتُمفروق بن عمرو الأصم
الفخر
وَفي وَجه أَوروبا وَفي سَطح آسياوَفي صَدر أَفريقا لَنا السيرة الوَضّاابن زريق البغدادي
الفخر
نُحَلِّي بأرْطالِ اللُّجَينِ سُيُوفَناونَعْلُو بِها يوْمَ الهِيَاجِ السَّنَوَّرَاالنابغة الجعدي
الفخر
وَالْخَالِطِيْنَ حَلِيفَهُمْ بِصَرِيحِهِمْوَالْبَاذِلِيْنَ عَطَاءَهُمْ لِلسَّائِلِعمرو بن الإطنابة
الفخر
لا هُمْ مَفَارِيحُ عِنْدَ نَوْبَتِهِمْوَلَا مَجَازِيعُ إِنْ هُمُ نُكِبُواالكميت بن زيد
الفخر
كم من فتىً كانَت له منعةأبلجَ مثلِ القمرِ الزاهرِذو الإصبع العدواني
الفخر
فَدَعُوا الْمُلْكَ نَحْنُ بِالْمُلْكِ أَوْلَىقَدْ أَقَرَّتْ لَنَا بِذَاكَ الْخُصُومُابن المعتز
الفخر
إِنَّا بَنُو مِنْقَرٍ قَوْمٌ ذَوُو حَسَبٍفِينا سَراةُ بَنِي سَعْدٍ وَنادِيهاعمرو بن الأهتم المنقري
الفخر
وَنَحنُ قَتَلنا الأَجدَلَينِ وَمالِكاًأَعَزَّهُما فَقداً عَلَيكَ وَهالِكاعبيد بن الأبرص
الفخر
أَمْضِي منَ الأَجَلِ المُعَجَّلِ أَمْرُنايَأْتِيكَ قَبْلَ الفِكْرِ والأَوْهَامِالراضي بالله
الفخر
أَعَيَّرْتَنِي عِزًّا عَزِيزًا وَمَعْشَرًاكِرَامًا بَنَوْا لِي الْمَجْدَ فِي بَاذِخٍ أَشَمّْكعب بن زهير
الفخر
طَويلُ النِّجادِ طَوِيلُ العِمادِطَويلُ القَناةِ طَويلُ السِّنانِالمتنبي
الفخر
فَنَحْنُ قَبِيلٌ قَدْ بُنِي الْمَجْدُ حَوْلَناإِذا اجْتُلِبَتْ فِي الْحَرْبِ هامُ الْأَكابِرِعمرو بن مرة الجهني
الفخر
تَناذَرَ الأَعداءُ إِيقاعَنافارِسُهُم وَالآخرُ الرَّاجِلُالمتوكل الليثي
الفخر
لَوْ كَانَ في الْأَلْفِ مِنَّا وَاحِدٌ فَدَعَوامَنْ فَارِسٌ خَالَهُمْ إِيَّاهُ يَعْنُوناالمرقش الأكبر
الفخر
هُمُ السَّراةُ وَحُماةُ الْأَهْلِوَالْفائِقُونَ بِشَرِيفِ الْفِعْلِصفية بنت ثعلبة الشيبانية
الفخر
وَجاذَبَني عَلى العَلياءِ قَومٌوَما عَلِموا بِأَنَّ جَميعَها ليالشريف الرضي
الفخر
فالكَتْبُ عنْ وصْفييعْجِزُ والنُّطْقُابن فركون
الظفر
شَفَيتُ وَلَم أَترُك لِنَفسِيَ غُصَّةًوَرَوَّيتُ مِنهُم مُنصُلي وَقَناتيدعبل الخزاعي
الفخر
أَبي فارِسٍ سِبطِ خَيرِ الوَرىوَفَخرِ قُصَيٍّ وَعَدنانِيَهعبد العزيز الفشتالي
الفخر
تَخِرُّ الجبالُ الشُّمُ عند ندَائِهموتقصُرُ عن أَعناقهم والمناكِبِابن نباتة السعدي
الفخر
وفي جرشِ الساداتُ والهجر الأولىلنا والقشيبَيّين نصرٌ مؤزَّرُمحمد بن الحسن الكلاعي