تخطَّ إلى المحتوى

ألم تر أن الله أظهر دينه

الطويل

٩ أبيات

الزهد

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَظْهَرَ دِينَهُ

وَبَيَّنَ بُرْهانَ الْقُرانِ لِعامِرِ

كِتابٌ مِنَ الرَّحْمَن نُورٌ لِجَمْعِنا

وَأَحْلافِنا فِي كُلِّ بادٍ وَحاضِرِ

إِلَى خَيْرِ مَنْ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ كُلِّها

وَأَفْضَلِها عِنْدَ اعْتِكارِ الصَّرائِرِ

أَطَعْنا رَسُولَ اللهِ لَمَّا تَقَطَّعَتْ

بُطُونُ الْأَعادِي بِالظُّبَى وَالْخَواطِرِ

فَنَحْنُ قَبِيلٌ قَدْ بُنِي الْمَجْدُ حَوْلَنا

إِذا اجْتُلِبَتْ فِي الْحَرْبِ هامُ الْأَكابِرِ

بَنُو الْحَرْبِ نَفْرِيها بِأَيْدٍ طَوِيلَةٍ

وَبِيضٍ تَلالا فِي أَكُّفِّ الْمَغاوِرِ

تَرَى حَوْلَهُ الْأَنْصارَ تَحْمِي أَمِيرَهُمْ

بِسُمْرِ الْعَوالِي وَالصِّفاحِ الْبَواتِرِ

إِذا الْحَرْبُ دارَتْ عِنْدَ كُلِّ عَظِيمَةٍ

وَدارَتْ رَحاها بِاللُّيُوثِ الْهَواصِرِ

تَبَلَّجَ مِنْهُ اللَّوْنُ وَازْدادَ وَجْهُهُ

كَمِثْلِ ضِياءِ الْبَدْرِ بَيْنَ الزَّواهِرِ