تخطَّ إلى المحتوى

تفقهت في الدنيا فلم تلف طائلا

الطويل

بيتان

الزهد

تَفَقَّهَت في الدُنِّيا فَلَم تُلفِ طائِلاً

وَلا خَيرَ في كَسبٍ أَتاكَ مِنَ الفِقهِ

وَإِن تَشرَبَ الصَهباءَ تُعقِبكَ شَهوَةً

وَلَكِن مِنَ المَوتِ الشَرابُ الَّذي يَقهي