وَسَيْرِيَ حَتَّى قَالَ فِي الْقَومِ قَائِلٌ
عَلَيكَ أَبَا ثَوْرٍ سُلَيكَ الْمَقَانِبِ
فَرُعْتُ بِهِ كَاللَّيثِ يَلْحَظُ قائِماً
إِذَا رِيعَ مِنْهُ جانِبٌ بَعْدَ جانِبِ
لَهُ هَامَةٌ ما تَأْكُلُ الْبَيضُ أُمَّها
وَأَشْباحُ عادِيٍّ طَوِيلِ الرَّوَاجِبِ