أبيات في الفخر
١٦٬٢٠٧ أبيات
الفخر
فَكَم يَومٍ كَيَومِكَ قُدتَ فيهِعَلى الغُرَرِ المَقانِبِ وَالرِكاباالشريف الرضي
الفخر
وَسَطَتْ نِسْبَتِي الذَّوَائِبَ مِنْهُمْكُلُّ دَارٍ فِيهَا أَبٌ لِي عَظِيمُحسان بن ثابت
الفخر
مَقَاحِيمُ في غَمْرِ الكَرِيهَةِ لَا تُرَىلَهُمْ نَبْوَةٌ عِنْدَ الخُطُوبِ الجَلَائِلِالفرزدق
الفخر
وَعَبْدَ يَغُوْثَ الْخَيْرِ يَوْمَ مُجِيْزَةٍتَرَكْنَاهُ يَكْبُوْ فِيْ قَنَاً قَدْ تَقَصَّدَاعمر بن لجأ التيمي
الفخر
وَإِنَّ لَنا بِالتُركِ قَبراً مُبارَكاًوَبِالصينِ قَبراً عِزَّ كُلِّ مُوحِدِمحمد بن حازم الباهلي
الفخر
وَمِنَّا الأَنْبِيَاءُ وَكُلُّ مَلْكٍوحُكَّامُ الأَئِمَّةِ حَيْثُ صَارُواالقطامي التغلبي
الفخر
عَشِيَّةَ أَعْطَتْنَا أَزِمَّةَ أَمْرِهَاضِرَارُ بَنُو القَرْمِ الأَغَرِّ وَمِنْقَرُذو الرمة
الفخر
لَهَا حَوْمَةُ العِزِّ الّتِي لَا يَرُومُهَامُخِيضٌ وَمِنْ عَيْلَانَ نَصْرٌ مُؤَزَّرُذو الرمة
الفخر
أَنَا ابن عَبَّاسٍ إِلَيْهِ أَنْتَمِيبِهِ لَعَمْرِي حُزْتُ أَخْطَارَ الْقَصَبْابن المعتز
الفخر
تبني مكارم مُرْساةً قواعدهاعلى مكارم آباءٍ وأجدادِابن الرومي
الفخر
أورثتنا المجدَ مجداً لا يدافِعُهُضِدٌّ عَدُوٌّ كثير الفنّ في الكَلِمِيحيى بن الزبير
الفخر
لِغَيْرِ الْعُلَا مِنِّي الْقِلَى وَالتَّجَنُّبِوَلَوْلَا الْعُلَا مَا كُنْتُ فِي الْعَيْشِ أَرْغَبُعنترة بن شداد
الفخر
بأني شفاء صدور الجميعوأكرم من ضمَّه الخافقانِأبو إسحاق الصابي
الفخر
أَحَلَّهُمُ بَيتُ النُبُوَّةِ مَنزِلاًخِلافَتُهُ بَينَ النُجومِ الثَواقِبِالبحتري
الفخر
فَإِلَيْكِ انْتَهَتْ فُرُوعُ قُرَيْشٍبِمَسَاعِي العُلَا وَطِيبِ النَّسِيبِعمر بن أبي ربيعة
الفخر
هم نزلوا في آل إسحق منزلوقحطان لولاهم أقل وأخيبعبد الله بن حمزة بن سليمان
الفخر
ذاكَ مَمشى جيادِ قَومي وَفيهمكوكبُ العِزِّ حَوْلَهُ التأيِيدُعفير بن جندل الحماسي الحارثي
الفخر
الطَّالِعُونَ إِذا الطَّلائِعُ أَحْصَرَتْوَالْعالِمُونَ يَقِينَ ما يُتَخَيَّرُالكميت بن معروف الأسدي
الفخر
أُولئِكَ آلُ اللَهِ فِهرُ بنُ مالِكٍبِهِم يُجبَرُ العَظمُ الكَسيرُ وَيُكسَرُعلي بن الجهم
الفخر
بَني زُراراءَ ما أَزرى بِكُم حَسَبٌدونٌ وَما الحَسَبُ العادِيُّ بِالدونِالبحتري
الفخر
نَفسي تُنافِسُني في كُلِّ مَكرُمَةٍإِلى المَعالي وَلَو خالَفتُها أَبَتِدعبل الخزاعي
الفخر
وَجَمْعٌ وَبَطْحَاءُ البِطَاحِ الَّتِي بِهَالَنَا مَسْجِدُ اللهِ الحَرَامُ المُطَهَّرُذو الرمة
الفخر
مِنْ عَهْدِ عادٍ كانَ مَعْرُوفاً لَناأَسْرُ الْمُلُوكِ وَقَتْلُها وَقِتالُهابشامة بن الغدير
الفخر
سَيَبقى بَقاءَ الدَهرِ ماقُلتُ فيكُمُوَأَمّا الَّذي قَد قِلتُموهُ فَريحُأبو نواس
الفخر
فغدا إِلَيْها منكَ لَيْثُ خَفِيَّةٍمَا راح إِلّا للفخارِ ولا غَدَاابن دراج القسطلي
الفخر
إِذا الرِّجالُ عَضَّهُمْ نابُ الْفَرَقْوَجَدْتَني بِالسَّيفِ هَتَّاكَ الْحَلَقْعمرو بن معد يكرب
الفخر
فالعيشُ من نِعَمى والموتُ من نقمىوحكمةُ الفلكِ الدوارِ من حِكمِيابن نباتة السعدي
الفخر
لِيُنجِح بِجودٍ مَن أَرادَ فَإِنَّهُعَوانٌ لِهَذا الناسِ وَهوَ لَنا بِكرُأبو تمام
الفخر
إِنِّي بَنَى لِيَ فِي الْمَكَارِمِ أَوَّلِيوَنَفَخْتَ كِيرَكَ فِي الزَّمَانِ الْأَوَّلِجرير
الفخر
كما نَجَلَ الملوكَ وكلَّ ليثٍشديد البأس ما سكن العريناالحسن بن أحمد الهمداني