تخطَّ إلى المحتوى

تاء (١٢٬١٣٣ قصيدة)

وبالحيرة البيضاء شيخ مسلط

الطويل

رمتني كعابا ناشيا ثم عقبت

الطويل

أيا كبدي ويا حسرات نفسي

الوافر

تمنيتم أن ترجع الحرب بيننا

الطويل

انهوا بني شافع عن ضرب ضيفهم

البسيط

لو لم أنكها دام لي حبها

السريع

وما بي سوى عين نظرت لحسنها

الطويل

بألسنة الأقلام كم أشتكي لكم

الطويل

تهن به ولدا إرتضى

المتقارب

وليلة أظلمت جوانبها

المنسرح

أراد الظبي أن يحكي التفاتك

الوافر

أيا شبابي كيف صديت عن

السريع

ما زلت مذ غبت عنك في بلدي

المنسرح

ولست كمن يميت الغيظ عجزا

الوافر

هيا جبلي د ويا دمنتيهما

الطويل

ألا بأنا من جئت أبغى كلامه

الطويل

إذا الوزير تجلى

المجتث

غداة تلوت عيسهم فترحلوا

الطويل

وأنكحها حصنا ليطمس حملها

الطويل

توريد خدك للأحداق لذات

البسيط

أيا عالما أبدى دلائل حيرة

الطويل

أيجمع هذا الشمل بعد شتاته

الكامل

يا حاسد الأقوام فضل يسارهم

البسيط

إلى الله أشكو من شمائل مترف

الطويل

ساروا وحبل وصالهم مبتوت

الكامل

تغير حالي وحالت صفاتي

المتقارب

وعصر منه للدين الشكاة

الوافر

المؤمن الصديق يعرب وجهه

الكامل

عبرات هذا الناي ملء عيونه

الكامل

ما في المجالس لا ولا في مجلسي

الكامل