أيا كَبدِي ويا حَسَراتِ نفْسِي
توقّيْتُ الفراقَ فما وُقيْتُ
أبِيْتُ حذَار فُرقَتِكُم كأنِّي
على كبدي بِسكِّينٍ وجيتُ
أيا هذي دَفَعْتُ إليْكِ نَفْسِي
بَريتُ إلَيْكِ من نَفْسِي بَريْتُ
فكُوني خيرَ وإليةٍ فإنّي
لكم عبدٌ وهبْتُ وما شُريْتُ
وقالوا عذّبتْك فقلْتُ كلا
رضيْتُ بأنْ تعذّبني رضيْتُ
وقالوا ما نَرَاكَ قُضِيْتَ شيئا
فقلتُ لهمْ دعونِي قدْ قَضَيْتُ