عبرات هذا الناي ملء عيونه
فاضت على شفتي بها حسراتي
لو أملك الدارين لم أكُ طامعاً
إلا بحرقة لحنه في ذاتي
ذاتي التي هي فوق آهته ندى
صُبَّت بقطرتها بحار حياتي
كم شاهدت من وردة فترفَّعت
عنها وعن ألوانها الخفراتِ
ضناً بنورك في جبلة حبها
يا شعلة الساري إلى عرفاتِ .