وعصرٌ منه للدينِ الشكاةْ
وحرِّياتُه وأدُ الطغاةْ
وجوهٌ فيه للإنسان شاهتْ
وأفسدَ نقشهُ حتَّى الهواة
ونظرتُه بها تصويرُ كفرٍ
وليس كمالُ فنٍّ غير جمرِ
ومن تجاره في السوق فاحذر
فهذا ميسرٌ في كل أمرِ
شبابَ القومِ هذا العصر أفسدْ
لإبليس دجاه الصبحَ فاشهدْ
له الأذيالُ تطوينا كنارٍ
فكلُّ شُعاعِ نورٍ فيه يُخمدْ
جمعنا بين سلطانٍ وفقرِ
وما يغني وما يبقي لدهرِ
عياذاً منه بالباري عياذاً
دمُ الشيطانِ في السلطان يجري !
أرقصٌ ذاكَ ؟ إني لستُ أدري
أنشوةُ فرحةٍ أم سكر خمرِ
لتقليدِ الفرنجةِ كان رقصٌ
وليس دماً بعرقك وهو يجري