فتحتُ لفتنةٍ باباً وبابا
مشيتُ ، سقطت، لاقيت الصعابا
دُمَى للبرهميِّ تزينُ طاقاً
برأس الطاق علقتُ الكتابا ؟
أفي عملٍ ونى ؟ لا بل أطالا
له الأحجارُ يكسوها الصقالا
بقوة ساعديه برى إلهاً
صلودَ الصخرِ قد يزنُ الجبالا
ويحفظ برهميٌّ كلَّ أمرِ
ولا يفضي إلى أحدٍ بسرِّ
وهذي سبحةٌ قال اطَّرحْها
بزنارٍ على كتفيه يجري
وقالَ لتبتعد عن بابِ غيرِ
فمن أهلٍ لنا نحظى بخيرِ
وما تسعُ المساجدُ غير ملَّا
ومن سحرِ الدُّمى كانا بديرِ