فتاتي دعكِ من هذا التجملْ
من الكفارِ تزيينٌ أيجملْ؟
وصدِّي القلب عن توريدِ خدٍّ
فإن الغزو من عينِ التأملْ .
لكِ النظراتُ من ربي حسامُ
لروحٍ من جراحاتٍ قوامُ
ومنها يستمدُّ القلبُ شيّا
فماءٌ للحياءِ هو المرامُ
ضميرُ العصرِ ليسَ له نقابُ
على حسنٍ تفتَّحَ منه بابُ
بنور اللهِ دنيا فلتنيري
عليه في تجليهِ الحجابُ
ويصلحُ عيشنا بالأمهاتِ
أمينٌ قلبهنَّ لممكناتِ
وهذا إن يغبْ عن فكر قومٍ
فليس لأي أمرٍ من ثباتِ
أصبنا العقل من ذاك الجنونِ
بنظرة هذه الأم الحنونِ
وما في مكتبٍ عينٌ وقلبٌ
وهل من مكتبٍ غيرَ الفنونِ
ويسعدُ من رأوا بالوارداتِ
قياماتِ بتلك الكائناتِ
وما قد فات أو ما سوف يأتي
لهم أبدى جبينَ الأمهاتِ
ونصحي فاجعليه ملء أذنكْ
ليفنى الناس طُرَّاً قبل دفنكْ
عن العصر اختفي ، كوني بتولاً
ليبقى شبرٌ في دفء حضنكْ
ومن ليلٍ لنا فجراً أنيري
إلى القرآن عودي بالبصيرِ
(قرأتُ) وتعلمين لها أوارٌ
بها عمَرٌ تغَّيَّرَ في كثيرِ