أراد الظبي أن يحكي التفاتَكْ
وجيدَكَ قلتَ لا يا ظبي فاتَكْ
وفدَّى الغصن قدّكَ إذ تثنَّى
وقال الله يُبْقِي لي حياتَكْ
ويا آسَ العِذار فدتْكَ نفسي
وإن لم أقْتَطِفْ بفمي نباتَكْ
ويا ورد الخدود حمتكَ عنّي
عقارب صُدغهِ فأْمَنْ جُناتَكْ
ويا خمر الرُّضاب وكم علينا
تُدِيْرينَ اْعْيناً أمستْ سُقاتَكْ
ويا عشق الملاح إلامَ جورٌ
وما ندري لمن نشكو وُلاتَكْ
ويا قلبي ثبتَّ على التَّجنِّي
ولم يثبتْ له أحدٌ ثباتَكْ
فبرقكَ في يدي يكفيكَ سقماً
وهل يُحييكَ إلا من أماتَكْ