ميم (٣٠٬٠٦٩ قصيدة)
غاب بدر الدجى فقام مقامه
الخفيف
صلاة وتسليم على المصطفى الذي
الطويل
أيا عجبا كيف يبدو الوجود
المتقارب
أعمالنا صور يا صاح قائمة
البسيط
الكون كله ظلمه
المجتث
الكون كله ظلمه
المجتث
ذي نسمة للحبيب جلت
الموشح
يا أبا القاسم ذا الوجه القسيم
الرمل
أمبتغيا شيخا به يتقوم
الطويل
ربنا بالنبي عين الرحمه
الخفيف
هو السيد المأمول وصله من صرم
الطويل
ساروا وأنوار الحبيب تؤمهم
الكامل
لقد جاءكم يا
المتقارب
يا رب لا زال لطف منك يشملني
البسيط
زر آل أحمد حيث ما كانوا فما
الكامل
وما الحواميم إلا في الكتاب وما
البسيط
تثنى وماس بلدن قوام
المتقارب
لما تجلت لي التي اح
الكامل
رنت بلابل في ود من السلم
البسيط
ألا يا ابن معتز المعتلي
المتقارب
أزهر بأذيال الغصون تنسما
الطويل
ولما بدت في خده أحرف مزيد
الطويل
وخليل روح مائل
الكامل
أترى وأيدي الشوق تعبث بالحشا
الكامل
وحدثته فأطلت الحديثا
المتقارب
أشمت في قراءة أوهمتني
الوافر
ورومي بإشمامي لها في تلاوتي
الطويل
تبدى بياض الصبح في الأفق جاريا
الطويل
تعرض بالشكوى وبين جفونها
الطويل
لا يحمل السر سوى ذكر
السريع