تخطَّ إلى المحتوى

الموشح

٢٠ بيت

النسيب

ذي نسمةٌ للحبيب جلت

عما يهب به النسيم

تنسمت في وجنا

قائلةً طبتم هنا

بعد القبولِ من منوى

حق الهناءُ بالمنى

وبالبشارَه

وهذه دارهُ تجلت

فزادت العيسُ في الرسيم

لاثمةً خد الثرى

في رقمها دأباً تُرى

سائرةً لمن سرى

لربهِ خير السرى

مع السيارَه

من له شهبُ السماءِ دلت

يوم بدا وجههُ قسيم

وجهُ جمالِهِ ربا

كأنَّهُ زهرُ الرُبى

له المحبُّ قد صبا

يميلُ إن مرَّ الصبا

إلى الزيارَه

في حسنهِ البصراءُ كلت

والحسنُ من حسنهِ الوسيم

الليلُ من طرتهِ

والصبحُ من غرتِهِ

والغصنُ من قامتهِ

والوردُ من وجنتهِ

أبدى احمراره

لي الأماني حيث حلت

لم تعد عن قدره الجسيم

وبشرتني السعود

بأنَّ نجمي في صعُود

وأن من يهزُّ عُود

من مثلِ أحمدٍ يعود

جانٍ ثمارَه