وَبَاكِيَةٍ مِنْ نَأْيِ قَيْسٍ وَقَدْ نَأَتْ
بِقَيْسٍ نَوَى بَيْنٍ طَوِيلٍ بِعَادُهَا
أَظُنُّ انْهِلَالَ الدَّمْعِ لَيْسَ بِمُنْتَهٍ
عَنِ الْعَيْنِ حَتَّى يَضْمَحِلَّ سَوَادُهَا
لَحُقَّ لِقَيْسٍ أَنْ يُبَاحَ لَهُ الْحِمَى
وَأَنْ تُعْقَرَ الْوَجْنَاءُ إِنْ خَفَّ زَادُهَا