تخطَّ إلى المحتوى

تثنى وماس بلدن قوام

المتقارب

١٢ بيت

النسيب

تثنى وماس بلدنِ قوام

على حُسنِ مثلِهِ غنَّى الحمام

يُهدِّدُني لولوعي بهِ

بقتلٍ ويعذُبُ فيهِ الحمام

فجرَّدَ من جفنِ ألحاظِهِ

ظبى قدتِ القلبَ قدَّ السهام

وإن جاهِلٌ لامني في الهوى

وخاطبني فيه قُلتُ سلام

وأهلُ الهوى أولعُوا بالهوى

وباتوا به سجداً وقيام

وأصلى فؤادي وعذبني

وإن عذابهُ كانَ غرام

وجادَ الزمانُ بزورتِهِ

ولكنهُ لم يُطِل في المُقَام

وأسرَفَ في الهجرِ من بعد ذا

وكان لهُ بينَ ذاك قوام

ولم يَرعَ للصَّبِّ ذِمَّتَهُ

وفاعِلُ ذلِكَ يلقى أثام

غزالٌ رعى حبَّ قلبي ولم

يكن راضياً رَعيَ شيحِ الأكام

وظنَّ بأنِّي أطالبُهُ

به فتولى وأبدى ابتسام

يَقُولُ استحالَ وها مبسَمي

ويفتَرُّ عن مثلِ حَبِّ الغَمَام