تخطَّ إلى المحتوى

المتقارب

٥ أبيات

الزهد

تولّى الشبابُ

وحانَ المماتُ

وينظر ما في الكتاب الذكيي

من حيثُ ينظرُ عُنوانَهُ

إذا مِتّ جاوَرْتُ مَن لم يزل

يُجيرُ من النارِ جيرانه

فأسألُ توفيقَه في المَعادِ

ورحمتَه لي وغفرانَه

فليس الموفَّق إلاّ الذي

يُوفّقه اللهُ سبحانَه