أَتَيْناكَ كَيْما يَعْلَمُ النَّاسُ فَضْلَنا
إِذا احْتَفَلُوا عِنْدَ احْتِضارِ الْمَواسِمِ
بِأَنَّا فُرُوعُ النَّاسِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ
وَأَنْ لَيْسَ فِي أَرْضِ الْحِجازِ كَدارِمِ
وَأَنَّا نَذُودُ الْمُعْلَمِينَ إِذا انْتَخَوْا
وَنَضْرِبُ رَأْسَ الْأَصْيَدِ الْمُتَفاقِمِ
وَأَنَّ لَنا الْمِرْباعَ فِي كُلِّ غارَةٍ
نُغِيرُ بِنَجْدٍ أَوْ بِأَرْضِ الْأَعاجِمِ