أَلَسْتَ تَرَى بِاللهِ يَا ضَبُّ أَنَّنِي
مُرَافِقَةٌ نَحْوَ المَدِيْنَةِ أَرْكُبَا
أَحَقًّا تَرَاهُ اليَوْمَ يَا ضَبُّ أَنَّنِي
مُصَاحِبَةٌ نَحْوَ المَدِيْنَةِ أَرْكُبَا
أَلَسْتُ أَرَى يَا ضَبُّ بِاللهِ أَنَّنِي
مُصَاحِبَةٌ نَحْوَ المَدِيْنَةِ أَرْكُبَا
أَلَسْتَ تَرَى يَا ضَبُّ بِاللهِ أَنَّنِي
مُصَاحِبَةٌ نَحْوَ المَدِيْنَةِ أَرْكُبَا
أَلَسْتَ تَرَى بِاللهِ يَا ضَبُّ أَنَّنِي
مُصَاحِبَةٌ نَحْوَ المَدِيْنَةِ أَرْكُبَا
أُرِيْدُ أَمِيْرَ المُؤْمِنِينَ أَخَا التُّقَى
وَخَيْرَ قُرَيْشٍ مَنْصِبًا ثُمَّ مَرْكِبَا
إِذَا قَطَعُوا حَزْنًا تَخِبُّ رِكَابُهُمْ
كَمَا زَعْزَعَتْ رِيْحٌ يَرَاعًا مُثَقَّبَا
إِذَا قَطَعُوا خَرْقًا تَخِبُّ رِكَابُهَا
كَمَا زَعْزَعَتْ رِيْحٌ يَرَاعًا مُقصَّبَا
إِذَا قَطَعُوا حَزْنًا تَخِبُّ رِكَابُهُمْ
كَمَا حَرَّكَتْ رِيْحٌ يَرَاعًا مُثَقَّبَا
أَمَا كَانَ فِي أَوْلَادِ عَوْفِ بْنِ عَامِرٍ
لَكَ الوَيْلُ مَا يُغْنِي الخِبَاءَ المُطَنَّبَا
لَقَدْ كَانَ فِيْ أَبْنَاءِ حِصْنِ بْنِ ضَمْضَمٍ
لَكَ الوَيْلُ مَا يُغْنِي الخِبَاءَ المُطَنَّبَا
أَمَا كَانَ فِيْ بُنْيَانِ حِصْنِ بْنِ ضَمْضَمٍ
لَكَ الوَيْلُ مَا يُغْنِي الخِبَاءَ المُطَنَّبَا
لَقَدْ كَانَ فِيْ فِتْيَانِ حِصْنِ بْنِ ضَمْضَمٍ
لَكَ الوَيْلُ مَا يُجْزِي الخِبَاءَ المُحَجَّبَا
أَمَا كَانَ فِي أَوْلَادِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ
لَكَ الوَيْلُ مَا يُغْنِي الخِبَاءَ المُطَنَّبَا
أَبَى اللهُ إِلّا أَنْ أَكُونَ غَرِيْبَةً
بِيَثْرِبَ لَا أُمًّا لَدَيَّ وَلَا أَبَا
قَضَى اللهُ حَقًّا أَنْ تَمُوتِي غَرِيبَةً
بِيَثْرِبَ لَا تَلْقَينَ أُمًّا وَلَا أَبَا
أَبَى اللهُ إِلّا أَنْ تَكُونَ غَرِيبةً
بِيَثْرِبَ لَا تَلْقَينَ أُمًّا وَلَا أَبَا