ولما بدت في خدِّه أحرفٌ مزيدٌ
لجمال منه دمعي سجومُ
فرحتُ بها جهلاً وقلت مهنئاً
هناءٌ وتسليمٌ فلا من يلومُ
وكنتُ حسبتها غروراً وغفلةً
أماناً وتسهيلاً لوصلٍ يدومُ
وأسلمني وتاه بعد تعطفٍ
تلا يوم أنسه جفاءٌ عظيمُ
وقال العذولَ اليومَ تنساهُ عائباً
نهايةَ مسؤولٍ لصبٍّ يهيمُ