تخطَّ إلى المحتوى

هو السيد المأمول وصله من صرم

الطويل

٨ أبيات

الزهد

هوَ السيدُ المأمُولُ وصلُهُ من صَرَم

بذنبٍ ومن يحلل بذي الجودِ ما انصرم

تناءيت يوماً عن زيارة قبرهِ

لصادرِ ذنبٍ كان منّشي ومجترم

فقال بنومٍ يا عتيقُ إذا فرغ

تَ فاتِ تجد ربا ينجيكَ من ضرم

عتيقٌ لعمرُ اللهِ من حلَّ روضةً

لهُ ما جنانُ الخلدِ تعقبُ بالضَّرم

وإني لأرجو أن أنال بقولِ يا

عتيقُ منالاً من عتيقٍ له حرَم

وذلك فضلُ اللَهِ يُؤتيهِ من يشا

ءُ واللَهُ ذُو الفضلِ العظيمِ وذُو الكرَم

فواصِل رسولَ اللَهِ واصرم حبالَ من

ترى غيرهُ لم تخش ضيراً ولم ترم

عليهِ صلاةُ اللَهِ ما هبتِ الصبا

وما حن مشتاقق إلى ذلك الحرَم