صَلاةٌ وَتَسليمٌ على المُصطَفى الذي
عَلَيهِ مِنَ السَلامِ أَذكى سَلامِ
من أنت له في لوعةٍ ذا دوامِ
وأعينك السجامُ دأباً دوامِ
من أنت له تصبو إذا هبت الصبا
ولاحَ بريقٌ من عريبِ الخيامِ
من أنت به إن مر ذكر عذيبٍ او
لوى تلتوي من حر نارِ الأوامِ
محمد البادي بديع محاسنٍ
بحسنِ ابتداءٍ ثم حسنِ اختتامِ
محمد البادي سناه ولا سنى
لفجرٍ ولا شمسٍ وبدرِ تمامِ
محمد البادي وآدامُ طينةٌ
وماء نبيا كاشفاً للثامِ
محمد البادي سناهُ بآدمٍ
وشيث وادريسٍ ونوحٍ وسامِ
محمد الداعي الخليلُ ببعثهِ
لنا تالياً مزكياً من أثامِ
محمد المنعوتُ في كل أمةٍ
بأنهُ مبعوثٌ لكلِّ الأنامِ
محمد البادي بأيةِ آيةٍ
بحين ولادةٍ وحينِ انفطامِ
محمد البادي بوجهٍ مسمٍ
وجوهر حسنٍ منه نافي انقسام
محمد البادي من الطهر في حلى
ومن نسبٍ في ذروةٍ وسنامِ
محمد الداعي بأبهى خلائقٍ
وأشهى فعائل وأنهى كلامِ
محمد البادي بيومٍ سروا به
وفي غدنا إمامَ كلِّ إمامِ
محمد البادي لسائلِهِ وقد
أتى فننا في زهرةٍ ذا ابتسامِ
محمد اندى العالمينَ أبرُّهُم
ومنهلُهُ عذبٌ كثيرُ ازدحام
محمد المبدي يداً ما طويلها
يبينُ له كفٌّ بيومِ انعدامِ
محمد البادي بيومِ وقائعٍ
هلالاً وديجورٌ له من قتامِ
محمد البادي ببدرٍ مهللاً
ببطشته الكبرى بيومِ لزامِ
محمد البادي بفتحٍ مكملاً
ويوم وداعٍ موذناً بتمامِ
محاسنه تهدى لمادحِهِ الذي
يقولُ ولم يظفر لها بختامِ