يَا كَرِيماً إِذَا استُقِيلَ أقَالاَ
حُلَّ عَنَّا مِنَ الذُّنُوبِ عِقَالا
عَقَلَتنَا الذُّنُوبُ عَنكَ وَخُضنَا
فِي هَوَانَا جَهَالَةً وَضَلاَلا
وَأسَلنَا دَمعاً عَلَيكَ وَلِلَّهِ
مُحِبٌّ فِيكَ الدُّمُوعَ أسَالا
بِيَدَينَا خُذ يَا رَحِيمُ بِنَا مَنّا
وَعَامِل بَِالفَضلِ يَا مَن تَعَالَى
وَمَدَدنا الأكُفَّ نَحوَكَ نَرجُو
مَدَداً مِنكَ يَا مُجِيباً سُؤَالا
بِرَسُولِ اللهِ المُمِدِّ لِكُلٍّ
بِالَّذِي يَرتَجِيهِ مِنكَ نَوَالا
طَلَعَت شَمسُنَا بِأفقِ عُلاَهُ
لَيسَ نَخشَى مَا دَامَ فِينَا زَوَالا
دَامَ فِينَا نُوراً وَفِي وَجهِ آلِ ال
بَيتِ أنوَارُهُ كَبَدرٍ تَلاَلا
آلَ بَيتِ النَّبِيِّ عَطفاً عَلَى مَن
بَذَلَ الرُّوحَ فِي هَوَاكُم وَمَالا
وَإِلَيكَ أبَا العَلاَءِ لَجَأنَا
مِن زَمَانٍ قَد جَارَ فِينَا وَمَالا
وَإِلَيكَ يَا صَاحِبَ العَلَمِ القَصدُ
وَمَن يَقصِد بَحرَكَ العَذبَ نَالا
يَا أبَا الفَيضِ يَا جِلاَنِيُّ فَيضاً
لَم يَزَل بَحرُكَ الفَضِيضُ زُلاَلا
يَا جَزُولِيُّ امدُد دَلاَئِلَ خَيرَا
تٍ عَلَينَا بِهَا نَتِيهُ دَلاَلا
وَإِلَيكَ أبَا اللِّثَامَينِ مِلنَا
لِنَنَالَ المُرَادَ مِنكَ مَنَالا
يَا رِفَاعِي بِاللهِ رَبِّكَ رَفعاً
لِعُبَيدٍ فِي رَوضِ فَضلِكَ جَالا
يَا دَسُوقِي سُقنَا لِمَولاَكَ فَضلاً
فَلَكَم بِكُم سَاقَ عَبداً وَوَالَى
صَاحِ أمِّ الرِّجَالَ وَاسأل بِهِم مَو
لاَكَ مَا خَابَ مَن يَؤُمُّ الرِّجَالا
هَؤُلاَءِ الرِّجَالُ ذَاكِرُهُم فِي
رَحَمَاتِ المَولَى يَجُولُ مَجَالا