تخطَّ إلى المحتوى

لام (٣٣٬٨٩٠ قصيدة)

ألا فاهدأ الآن إهدأ قليلا

المتقارب

لبغداد غنيت مسترسلا

المتقارب

أجاب الأسى فاهدأ لماذا تسائل

الطويل

تناثرت موجا على ساحل

المتقارب

إن أبا الخير على جهله

السريع

جنون أبي الخير الجنون بعينه

الطويل

ربوع الجزائر يا خير ربع

المتقارب

خل دمع العين ينهمل

المديد

وأنت تكلفت ما لا تطيق

المتقارب

تبا لشيطاني وما سولا

السريع

قد تاب شيطاني وقد قال لا

السريع

وحقكم ما في الوجود سواكم

الطويل

عودتني الخير وعاملتني

السريع

هو من جمال الله كان جماله

الكامل

أورق ندى أورق خيالا

الكامل

أمولاي إني قد أضعت خريدة

الطويل

حنانيك استقل الصوم عنا

الوافر

ساق إذا رأت الصهباء مبسمه

البسيط

أبى لي أن أبالي بالليالي

الوافر

ميمون الواسطي واسطة

المنسرح

السعي إلا في رضالك محال

الكامل

قالوا نحيف قلت لا تعجبوا

السريع

بلاني الزمان ولا ذنب لي

المتقارب

رجل أسدى إلينا صالحا

الرمل

لو كان يعلم من أحب بحالي

الكامل

كأنه سحب من فضة ضربت

البسيط

عرتني هموم برحت وشواغل

الطويل

عز القناعة لا تطلب بها بدلا

البسيط

لا يرعك القال والقيل

المديد

فخرجت حين بدا سهيل طالعا

الكامل